محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد مدينة منبج التي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري المنضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، تشهد توتراً واستياءاً بين المواطنين من أهالي وقاطني المدينة الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لحلب، على خلفية ما أكدت مصادر أنه فرض “واجب الدفاع الذاتي والتجنيد الإجباري” على المواطنين في سن الخدمة بين الـ 18 والـ 30 سنة، وأكدت مصادر أهلية للمرصد السوري أن المدينة شهدت إغلاق المحال التجارية وإضراباً من المواطنين احتجاجاً على فرض التجنيد الإجباري على الشبان من أبناء المدينة، رافقه استنفار من قبل قوات الأمن الداخلي في المدينة، وسط اتهامات وجهها الأهالي للعنصر بقيامهم بكسر أقفال المحال التجارية، لكسر الإضراب وإنهائه، وسط تصاعد الاستياء بين المدنيين من هذه الممارسات
جدير بالذكر أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من السيطرة على مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، بعد معارك عنيفة استمرت منذ نهاية أيار / مايو الفائت من العام 2016، وحتى آب / أغسطس من العام ذاته، حيث طردت تنظيم “الدولة الإسلامية” بشكل كامل من المدينة، وبعد انسحاب تنظيم “الدولة الإسلامية” من جيوب تبقى فيها برفقة عائلات عناصره ومدنيين غير راغبين بالبقاء تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية