واعتبر”أن أهمية التفكير في المرحلة الانتقالية تأتي من حقيقة أن أجزاء كبرى من سوريا قد تحررت من نظام الأسد وأهمها المعابر الحدودية، ذات الأهمية الاستراتيجية وبما تحمله من معنى سياسي ذي علاقة بالسيادة، وهو يحتم بناء سلطة مركزية قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية بناء على ما توصلت إليه قوى المعارضة السياسية في مؤتمر القاهرة في يوليو الماضي في وثيقتي العهد الوطني وملامح المرحلة الانتقالية”، على حد تعبيره. وقال بيان المركز انه “لما تحولت الثورة السورية من ثورة سلمية إلى ثورة مسلحة فإن التكلفة التي سيدفعها السوريون ستكون بكل تأكيد أعلى بكثير، سواء على مستوى الضحايا البشرية أو الخسائر في المرافق العامة والبنى التحتية والممتلكات الخاصة، وهنا تكون مسؤولية أية حكومة انتقالية بعد سقوط نظام الاسد تتركز في وضع خطط للتنمية، وإعادة الأمن والاستقرار وإطلاق مسار المصالحة والعدالة الانتقالية”.
وأوضح المركز السياسي للأبحاث الاستراتيجية انه “لن يتحقق ذلك دون امتلاك رؤية واضحة للمرحلة الانتقالية، وبناء تصور لما ستكون عليه سوريا في المستقبل .
المصدر: د ب ا