مزيد من الخسائر البشرية يرفع إلى 61 عدد الشهداء ممن أزهقت الطائرات الحربية أرواحهم في سوق بلدة الأتارب

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال أعداد الشهداء في ارتفاع، مع مواصلة فرق الإنقاذ عمليات انتشال العالقين والمفقودين، من تحت الأنقاض جراء المجزرة التي نفذتها طائرات حربية في بلدة الأتارب بريف حلب الغربي وذلك باستهدافها سوق البلدة بـ 3 غارات يوم أمس الاثنين الـ 13 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، كما فارق عدد من المصابين الحياة متأثرين بجراحهم، حيث ارتفع إلى 61 على الأقل بينهم 6 مواطنات و5 أطفال و3 من عناصر “الشرطة الحرة” عدد الشهداء الذين قضوا خلال المجزرة، فيما لا يزال عدد الشهداء مرشح للارتفاع مع استمرار عمليات انتشال العالقين والمفقودين ووجود أعداد كبيرة من الجرحى، لا يزال بعضهم بحالات خطرة، فيما تعرض عدد آخر من الجرحى لإعاقات دائمة.

على صعيد آخر نفذت طائرات حربية صباح اليوم عدة غارات على مناطق في قرية الرملة وأطراف قرية سيالة ومناطق أخرى في ريف حلب الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية، وذلك ضمن إطار العمليات العسكرية المتواصلة منذ أيام في هذا الريف، من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية للوصول إلى ريف إدلب الشرقي والسيطرة على مساحات واسعة تسيطر عليها هيئة تحرير الشام والفصائل.