محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: ارتفع إلى 7 على الأقل من عناصر هيئة تحرير الشام بينهم قياديان اثنان وأحدهما من جنسية عربية وأصيب نحو 10 آخرين بينهم قيادي عسكري في الهيئة بجراح متفاوتة الخطورة من ضمنهم قيادي في تفجير استهدف حاجزاً لتحرير الشام أمس الاثنين، عند أطراف بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي، وعدد من قضى لا يزال مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، على صعيد آخر سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان خرقاً جديداً لهدنة الجنوب السوري ضمن الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، والمطبق منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام الفائت الذي جرى، تمثل باستهداف قوات النظام لمناطق في بلدة النعيمة بريف درعا الشرقي، دون أنباء عن إصابات.
يذكر أن المرصد السوري نشر في الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أن الاتفاق الإقليمي – الدولي، بدأ تطبيقه في الجنوب السوري، شاملاً محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، عند الساعة الـ 12 من ظهر اليوم الأحد، الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث رصد المرصد السوري إلى الآن هدوءاً يسود محافظات الجنوب السوري، دون تسجيل خروقات حتى اللحظة في أولى الدقائق من عمر الهدنة، فيما كانت الدقائق التي سبقت بدء تطبيق الهدنة، شهدت قصفاً بعدة قذائف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في مدينة درعا، دون ورود معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية حتى اللحظة، هذا الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، الذي يشمل 3 محافظات في الجنوب السوري، يأتي بعد معارك عنيفة شهدتها هذه المحافظات خلال الأسابيع الأخيرة بين الفصائل العاملة فيها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث يتواجد جيش العشائر وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية في محافظة السويداء، فيما تتواجد الفصائل الجنوبية المدعومة من جهات إقليمية ودولية في محافظة درعا، فيما تتواجد جبهة ثوار سوريا وألوية الفرقان ولواء العز في محافظة القنيطرة، في حين يسيطر جيش خالد بن الوليد على منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.