مزيد من القتلى بينهم قيادي في مجموعات النمر يرفع إلى 33 عدد قتلى قوات النظام والموالين له من المسلحين خلال القتال المتواصل في مدينة دير الزور وريفها

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هزت انفجارات عدة منطقة البوكمال ناجمة عن تجدد الضربات الجوية من قبل طائرات حربية لا يعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة للتحالف الدولي، استهدفت مناطق في مدينة البوكمال ومحيطها، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كذلك تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في أحياء مدينة دير الزور، مع استمرار محاولات قوات النظام تحقيق مزيد من التقدم في المدينة، والسيطرة على ما تبقى منها تحت سيطرة التنظيم، وتترافق الاشتباكات مع قصف عنيف ومكثف وغارات من الطائرات الحربية على مناطق سيطرة التنظيم، ما تسبب بوقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين، في حين تتواصل الاشتباكات على محاور في محيط منطقة طابية جزيرة على مشارف بلدة جديدة عكيدات، التي خسرتها قوات النظام خلال الـ 24 ساعة الفائتة، نتيجة هجمات معاكسة نفذها التنظيم، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين الجانبين، في محيط منطقة القورية بريف دير الزور الشرقي.

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق مزيداً من القتلى في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، حيث قتل 6 عناصر على الأقل بينهم قائد مجموعة اقتحام تابعة لمجموعات النمر التي يقودها العميد في قوات النظام سهيل الحسن، ليرتفع إلى 33 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا منذ أكثر من 48 ساعة، بينهم 14 على الأقل من جنسيات لبنانية وعربية وآسيوية، وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، أن قيادة قوات النظام عمدت إلى إيفاد العميد سهيل الحسن المعروف بلقب “النمر”، والذي يقود العمليات في محافظة دير الزور، وذلك بغية السيطرة على كامل مدينة دير الزور التي قلصت قوات النظام خلال الأيام الفائتة سيطرة التنظيم فيها، كما كانت قوات النظام تمكنت في الـ 17 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري، من تحقيق مزيد من التقدم داخل مدينة دير الزور تمثل بالسيطرة على أحياء الكنامات والخسارات والمطار القديم ونصف حويجة كاطع، وذلك بغطاء من القصف العنيف والمكثف، فيما تواصل قوات النظام هجومها على محاور أخرى عقب عملية السيطرة الأخيرة هذه، حيث تقترب قوات النظام من إنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة دير الزور وذلك بعد أن تمكنت من إطباق الحصار الكامل على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في المدينة من الجهات الأربع، ومع هذا التقدم لقوات النظام تقلص نطاق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة مدينة دير الزور، وباتت قوات النظام تسيطر على 92.3 % من مساحة مدينة دير الزور