مزيد من القتلى والجرحى خلال العمليات العسكرية المتواصلة جنوب دمشق، يرفع إلى نحو 150 عدد القتلى من قوات النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية” خلال 9 أيام

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: هزت انفجارات مناطق في العاصمة دمشق بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، ناجمة عن سقوط قذائف على أماكن في أحياء الزاهرة والتضامن والبرامكة، ما أسفر عن سقوط جرحى في البرامكة، على صعيد متصل نفذت طائرات حربية غارات بعد منتصف ليل أمس على أماكن في الحجر الأسود ومخيم اليرموك وأطراف حي التضامن الواقعة بالقسم الجنوبي من العاصمة دمشق، كما تتواصل عمليات القصف من قبل قوات النظام بالقذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض على أماكن في المناطق ذاتها، بالتزامن مع معارك مستمرة بوتيرة عنيفة في محاور بمحيط وأطراف التضامن والقدم والحجر الأسود ومخيم اليرموك، بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة أخرى، وذلك في استمرار العملية العسكرية لقوات النظام في يومها العاشر على التوالي.

المرصد السوري رصد مزيداً من الخسائر البشرية على خلفية استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، حيث ارتفع إلى 79 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، ممن قتلوا خلال 9 أيام من المعارك، بينهم عدد من الضباط وصف الضباط ومن ضمنهم 5 جرى إعدامهم، كما ارتفع إلى 68 عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا خلال الفترة ذاتها، جراء القصف والاشتباكات والاستهدافات التي خلفت عشرات المصابين من الطرفين، وعدد القتلى قابل للازدياد نتيجة استمرار العمليات العسكرية ونتيجة وجود جرحى بحالات خطرة.

كما نشر المرصد السوري يوم أمس الجمعة، أنه مع مواصلة العمليات العسكرية في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، يومها الـ 9 على التوالي، وسط قصف متواصل بالصواريخ والقذائف المدفعية والبراميل المتفجرة، وطوال الأيام التسعة تسببت الضربات البرية والجوية التي تجاوزت المئات، بدمار كبير في ممتلكات مواطنين وفي البنى التحتية والمراكز الصحية والخدمية، ليزيد الأمر من دمار الجنوب الدمشقي، ويتسبب القصف المتجدد في كل مرة في مضاعفة تعداد الخسائر البشرية، التي جرى توثيقها لحد الآن في مخيم اليرموك والقدم والتضامن والحجر الأسود، حيث ارتفع إلى 36 على الأقل بينهم 8 أطفال و6 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا في القصف من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية والقصف بصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض والقصف من الطيران الحربي والمروحي بالصواريخ والقنابل والبراميل المتفجرة، فيما لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود عشرات الجرحى والمفقودين، حيث يعاني عدد من الجرحى من إصابات بليغة وأخرى حرجة، فيما لا يزال مجهولاً مصير الكثير من المفقودين فيما إذا كانوا فارقوا الحياة أم أنهم لا يزالون على قيد الحياة، حيث يحاول المدنيون والمنقذون عند تراجع وتيرة القصف، إلى محاولة انتشال عالقين أو جثامين من تحت أنقاض الدمار الذي يخلفه القصف على مخيم اليرموك وبقية مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما وثق المرصد السوري ارتفاع تعداد من قضوا في مناطق سيطرة النظام، حيث ارتفع إلى 12 بينهم بينهم 3 أطفال ومواطنة عدد من استشهدوا وقضوا جراء سقوط قذائف على مناطق في الزاهرة ونهر عيشة وبيادر نادر ومناطق أخرى في محيط جنوب العاصمة دمشق.