المرصد السوري لحقوق الانسان

مستشفيات إدلب تدخل مرحلة العجز أمام أعداد الإصابات بفيروس “كورونا”.. ومنظمة إنسانية توقف دعم “مستشفى الرحمة” في ريف إدلب 

تتصاعد الكارثة في مناطق شمال غرب سورية مع تفشي فيروس “كورونا” في ظل عدم قدرة المستشفيات استيعاب أعداد المرضى التي تتزايد يومًا بعد آخر.

وتسجل السلطات الصحية يوميًا مئات الإصابات بالفيروس المتحور، حيث بدأت أعداد المصابين بالتزايد بشكل سريع منذ شهر آب/أغسطس، حيث شهدت المراكز الصحية المخصصة للعزل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد المصابين حتى وصلت إلى أرقام مخيفة، في حين وصل معدل الإصابات اليومي لأكثر من 1500 حالة تتوزع على عموم المستشفيات العامة والخاصة، مما أدى لوصولها إلى مرحلة العجز، نتيجة ارتفاع الحالات وعدم تمكن المستشفيات استقبال المصابين الجدد، بعد إمتلاء مراكز العزل المخصصة للمصابين بفيروس “كورونا”.

وقال مصدر في مديرية صحة إدلب، إن أعداد الإصابات ارتفعت بشكل غير متوقع، منذ مايقارب 4 أسابيع، حيث كان النمط الفيروسي المسيطر هو المتحور “دلتا” سريع الانتشار، والذي يصيب أيضًا فئة الأطفال، وأشار إلى ازدياد عدد الإصابات التي تحتاج إلى مراكز عزل والمستشفيات.

كما تزايدت نسبة الحالات التي تحتاج إلى الدخول إلى العناية المركزة.

وأكدت مصادر طبية أنه منذ تاريخ 7 أيلول الجاري، امتلأت غرف العناية والشواغر في مراكز العزل، حيث بلغ مجموع الإصابات بحسب مديرية صحة إدلب “58622 ” إصابة في الشمال السوري.

وبالرغم من العجز الذي يشهده القطاع الطبي في شمال غرب سورية، والإمكانيات المحدودة لتلك الفرق العاملة على الأرض، أبلغت منظمة Relief International الداعمة لمشفى الرحمة رئاسة المستشفى بتوقف دعمها في شهر أيلول.

ويعتبر مستشفى الرحمة من أهم المستشفيات في ريف إدلب الغربي، حيث يقع في بلدة دركوش قرب الحدود مع لواء إسكندرون، في منطقة مكتظة بالمدنيين ومخيمات النازحين، ويضم عدد من الأقسام الطبية لاستقبال حالات المرضى المجانية.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول