مسيحيو إدلب يحتفلون بعيد الميلاد في قرية “القنية” بريف جسر الشغور.. و”حكومة الإنقاذ” تتقرب من أبناء الطائفة

 

احتفل أبناء الطائفة المسيحية في إدلب بعيد الميلاد المجيد، حيث أقيمت طقوس “عيد الميلاد” والصلاة في دير القديس يوسف في بلدة القنية في ريف جسر الشغور، دون أي معوقات، وجرى الاحتفال على نطاق ضيق ضم أهالي قرية القنية بريف جسر الشغور الشمالي. 
كما احتفل المسيحيون في القرى المجاورة مثل اليعقوبية والجديدة وأقاموا طقوسهم الدينية.
ويواظب مسيحيو إدلب على ممارسة صلواتهم الدينية واحتفالاتهم بأعياد الميلاد والفصح، رغم سيطرة التنظيمات الجهادية على مناطقهم، وتسمح هيئة تحرير الشام للمسيحيين في إدلب، بإقامة الصلوات في الكنائس، وتفرض تغطية الصلبان وتمنع قرع الأجراس فيها.
وتحاول هيئة تحرير الشام و”حكومة الإنقاذ” تحسين أوضاعها خارجياً وداخلياً، وتعويم نفسها سياسياً عبر السماح للمسيحيين بإظهار طقوسهم الدينية. 
وفي وقت سابق زار خطاب الأردني أحد أبرز الوجوه في مكتب العلاقات العامة مع وفد من هيئة تحرير الشام، دور العبادة للطائفة المسيحية، وأطلعوا على أحوال أبناء الطائفة المسيحية.
وأكدت مصادر المرصد السوري، أن هيئة تحرير الشام و”حكومة الإنقاذ” تعملان على دراسة مشاريع لترميم دور العبادة المسيحية ومشاريع خدمية لمساعدة أبناء الطائفة.
ويسكن في محافظة إدلب، نحو 500 شخص من أبناء الطائفة المسيحة، تتوزع في كل من مدينة إدلب وجسر الشغور، وقرى القنية واليعقوبية والجديدة شمالي جسر الشغور.