مظاهرة في غوطة دمشق الشرقية بعد 3 أيام من تصعيد القصف المتزامن مع “الهدنة الروسية”

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: خرجت مظاهرة في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، طالب المتظاهرون من خلالها بإسقاط النظام ونددت بحلفائه وأكدت على استمرار الثورة، وكانت الغوطة الشرقية شهدت تصعيداً للقصف خلال الـ 72 ساعة الفائتة استشهد على إثرها 11 شخصاً بينهم 3 أطفال مواطنتان وسيدة حامل، وجاء هذا التصعيد يومي أمس وأول أمس عقب إعلان روسيا عن وقف إطلاق نار وهدنة في غوطة دمشق الشرقية، عقب أيام شهدت عشرات الغارات الجوية وعشرات الضربات الصاروخية والمدفعية التي استهدفت مدن وبلدات ومزارع بالغوطة الشرقية، كما يأتي هذا الهدوء المترافق مع إعلان وقف إطلاق النار، بعد الفشل الروسي في جذب المحاصرين بغوطة دمشق الشرقية، في الثلث الأول من شباط / فبراير المنصرم من العام الجاري 2017، من خلال فتحه لمعبر يربط المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية بمناطق سيطرة النظام في أطراف الغوطة والعاصمة دمشق،والذي أشرفت عليه روسيا، من أجل عبور المدنيين نحو مناطق سيطرة قوات النظام في ريف دمشق والعاصمة، من خلال منطقة مخيم الوافدين المحاذية لمدينة دوما، حيث جاء فتح المعبر حينها كخطوة أولى على طريق فتح معابر من محاور أخرى، تربط بين غوطة دمشق الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام، وبين مناطق سيطرة قوات النظام في الغوطة ومنها إلى العاصمة دمشق، تسمح للمدنيين بالمرور والخروج من مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

ريف دمشقشهداءمظاهرةوقف اطلاق النار