مزيد من الخسائر البشرية يرفع إلى نحو 110 عدد من استشهدوا وقضوا وقتلوا في منطقة عفرين منذ بدء العملية العسكرية فيها
رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار المعارك العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، والقوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية المدعومة منها من جانب آخر، على محاور ممتدة من شمال شرق منطقة عفرين إلى جنوب غربها، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن معارك عنيفة تدور بين الطرفين على محاور في منطقة قسطل جندو وباليا وقرنة وشنكال وأدمانلي وسوركة وعمرا وشادية وحمام، في نواحي بلبلة وراجو وجنديرس وشيه، وسط عمليات استهداف مكثفة ومتبادلة بين الطرفين، حيث تمكنت قوات عملية “غصن الزيتون” من تحقيق تقدم في قرى قسطل جندو وحمام وأدمانلي، فيما تتواصل العمليات القتالية بشكل عنيف في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية استعادة السيطرة على القرى الثلاث بعد السيطرة عليها من من قبل القوات التركية والفصائل المدعومة منها، في حين تواصل الطائرات الحربية والقوات التركية تنفيذ مزيد من الضربات على مناطق في ريف عفرين، ما تسبب بوقوع جرحى.
الاشتباكات المستمرة تسببت في وقوع مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، حيث ارتفع إلى 43 على الأقل عدد المقاتلين العاملين في عملية “غصن الزيتون” إضافة لقتيلين من القوات التركية، فيما ارتفع إلى 38 على الأقل عدد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية وقوات الدفاع الذاتي الذين قضوا في الاشتباكات ذاتها، بينهم مراسل تابع لقوات سوريا الديمقراطية قضى متأثراً بإصابته خلال تغطية المعركة في شمال شرق عفرين، كذلك ارتفع إلى 23 على الأقل عدد الشهداء الذين قضوا بينهم 6 أطفال ومواطنتان استشهدوا جراء قصف للقوات التركية والطائرات الحربية التركية على مدينة عفرين ومنطقتي جلبرة ومريمين وأماكن أخرى في منطقة عفرين، ورجل وابنه استشهدا في قصف لقوات سوريا الديمقراطية على بلدة كلجبرين في ريف حلب الشمالي
بينما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الفائتة، أكدت عدة مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن حركة نزوح كبيرة لآلاف المواطنين شهدتها منطقة عفرين بمدينتها وقراها ونواحيها، ممن رغبوا بالابتعاد عن أماكن العمليات القتالية وفروا من الموت والقتل والقصف المستمر من قبل الطائرات الحربية التركية والقصف المدفعي والصاروخي، وأكدت المصادر أن حواجز باشكوي ودوير الزيتون وحواجز الفرقة الرابعة عند المنطقة الصناعية بالشيخ نجار تمنع المواطنين النازحين من الوصول إلى منازلهم ومساكن ذويهم في مناطق سيطرة الوحدات الكردية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.