رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان معاودة الطائرات الحربية استهداف عدة مناطق في ريف عفرين، بالتزامن مع استمرار المعارك العنيفة فيها، بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية والقوات التركية المساندة لها من جانب آخر، في شمال وشمال شرق وشمال غرب وغرب عفرين، في استمرار قوات عملية “غصن الزيتون” لتحقيق تقدم في المنطقة والسيطرة على مزيد من المناطق فيها، وسط عمليات استهداف متبادلة بين الطرفين على محاور القتال، تزامناً مع استمرار عمليات القصف المدفعي والصاروخي من قبل القوات التركية على أماكن في منطقة عفرين الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من عفرين، ومعلومات اولية عن مزيد من الخسائر البشرية نتيجة القصف المتبادل والاشتباكات المتركزة على محاور في نواحي بلبلة وراجو وجنديرس وقسطل جندو وشياه في غرب وشمال عفرين، على الحدود مع الجانب التركي ومع لواء إسكندرون.
على صعيد متصل أكدت عدة مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن حركة نزوح كبيرة لآلاف المواطنين شهدتها منطقة عفرين بمدينتها وقراها ونواحيها، ممن رغبوا بالابتعاد عن أماكن العمليات القتالية وفروا من الموت والقتل والقصف المستمر من قبل الطائرات الحربية التركية والقصف المدفعي والصاروخي، والذي تسبب باستشهاد 22 مجنياً على الأقل في منطقة عفرين بينهم 6 أطفال ومواطنتان، قضوا منذ الـ 20 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، وأكدت المصادر أن حواجز باشكوي ودوير الزيتون وحواجز الفرقة الرابعة عند المنطقة الصناعية بالشيخ نجار تمنع المواطنين النازحين من الوصول إلى منازلهم ومساكن ذويهم في مناطق سيطرة الوحدات الكردية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.
وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، والقوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “غصن الزيتون” من جانب آخر، على محاور في راجو وحمام وباليا وقرنة ومحاور أخرى في ناحية جنديرس ومحيط هضبة برصايا وقسطل جندو على الحدود الشمالية لعفرين مع تركيا وعلى الحدود الغربية مع لواء إسكندرون، نتيجة الهجوم المتجدد لقوات عملية “غصن الزيتون”، بالتزامن مع استمرار عمليات القصف المدفعي والصاروخي من قبل القوات التركية على أماكن في منطقة عفرين، وسط تحليق للطائرات التركية في أجواء عفرين، وتحاول القوات التركية تحقيق تقدم في المنطقة والسيطرة على قرى حدودية فيها تتيح لها التوغل إلى عمق منطقة عفرين.