مع استمرار تواجدهم على الأراضي الليبية.. “مرتزقة” سوريين في مصراته وطرابلس يتحدثون عن ارتياحهم لبقائهم في ليبيا

 

مع استمرار “تعليق” ملف المرتزقة من حملة الجنسية السورية المتواجدين في ليبيا، واستمرار الجانب التركي بتسيير الأمور على “طبيعتها” عبر إرسال دفعات وعودة دفعات أخرى في إطار عمليات التبديل، تحدث عدداً من “المرتزقة” السوريين المتواجدين في مصراته وطرابلس إلى نشطاء المرصد السوري عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن شعورهم بالراحة والاستقرار على الأراضي الليبية ولاسيما مع انعدام العمليات العسكرية، وقالوا “أمورنا ممتازة منعمل رياضة مرتين باليوم والحياة كويسة ما عنا مشاكل ولا معارك ومرتاحين كتير”.
يأتي ذلك مع استمرار المطالب الدولية بخروج جميع القوات الأجنبية من الأراضي الليبية والتركيز الإعلامي الكبير على ملف “المرتزقة” السوريين لاسيما من قبل المرصد السوري، سواء أولئك المنخرطين تحت الجناح التركي أو المرتزقة العاملين تحت إمرة الشركات الخاصة الروسية.
ونشر المرصد السوري في التاسع من تشرين الأول، أن دفعة جديدة من المرتزقة السوريين المتواجدين في ليبيا، وصلوا يوم أمس الجمعة إلى الأراضي السورية، حيث وصل نحو 100 مقاتل من الفصائل الموالية للحكومة التركية إلى سورية عبر تركيا قادمين من ليبيا، في إطار عمليات التبديل المتواصلة بين خروج دفعات إلى ليبيا وعودة دفعات أخرى منها إلى سورية، وأضافت مصادر المرصد السوري بأن الفصائل اعتقلت 3 مقاتلين من الدفعة الجديدة بتهمة تعاطي المخدرات على حد زعمهم لكن المصادر أكدت بأن اعتقالهم جاء بسبب مشاركتهم بمظاهرات في ليبيا تطالب برواتبهم، ومن ضمن العائدين أيضاً أشخاص كانوا في ليبيا منذ العام 2019.
وبذلك، يرتفع عدد المغادرين من ليبيا إلى سورية إلى نحو 520 مرتزق خلال أقل من أسبوع.
المرصد السوري أشار في السابع من تشرين الجاري، إلى أن المخابرات التركية تواصل إرسال المرتزقة من سورية إلى ليبيا، وترحيل هؤلاء الذين في ليبيا من المنتهية عقودهم والراغبين بالعودة إلى سورية، وفق عملية تبديل منتظمة، حيث خرجت دفعة جديدة من المرتزقة السوريين إلى تركيا عبر معبر حوار كلس في ريف حلب الشمالي، ووصل عناصر المرتزقة عبر الحافلات إلى جنوب تركيا، استعدادًا للرحيل إلى ليبيا، ووفقًا للمصادر فإن الدفعة الجديدة تتكون من نحو 200 مرتزق من عناصر الفصائل الموالية لتركيا، فيما أكدت مصادر المرصد السوري بأن طائرة انطلقت من مطار مصراته في ليبيا باتجاه طرابلس ومن ثم إلى تركيا، تقل على متنها عناصر المرتزقة العائدين إلى سورية عبر المطارات التركية.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر المرتزقة من الجنسية السورية وصلوا سورية، بعد عودتهم من ليبيا في 5 أكتوبر.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد علم، بأن الفصائل الموالية لتركيا المتواجدة في منطقتي “غصن الزيتون ودرع الفرات” أرسلت نحو 130 مرتزق إلى تركيا يوم 6 أكتوبر، تمهيدًا لنقلهم إلى ليبيا، كما طلبت المخابرات التركية من قادة الفصائل الموالية لها، أن يبقوا العناصر على أهبة الاستعداد والجاهزية التامة لنقل دفعات جديدة منهم إلى ليبيا في حال الطلب.
.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار، في 5 أكتوبر، إلى عودة أولى دفعات مرتزقة الفصائل الموالية للحكومة التركية من ليبيا، حيث وصلت طائرة على متنها نحو 300 مرتزق من الجنسية السورية نحو تركيا ومنها جرى نقلهم إلى سورية، وذلك في إطار عملية إخراج القوات الأجنبية من الأراضي الليبية.
يأتي ذلك في ظل الاجتماع المرتقب اليوم للتباحث الدولي في جنيف حول ملف المرتزقة في ليبيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد