مع انحسار مساحة انتشار تنظيم “الدولة الإسلامية”.. خريطة توزع النفوذ العسكري ونسب السيطرة على الأراضي السورية

لاشك بأن الأحداث التي شهدتها منطقة درعا البلد ضمن محافظة درعا من حصار وعمليات عسكرية أفضت في النهاية إلى تحقيق الشروط الروسية فيها، لم تغير من خريطة توزع النفوذ داخل الأراضي السورية، على اعتبار أن درعا كمحافظة واقعة تحت سيطرة النظام السوري وإن كان بشكل شكلي فقط، إلا أن مساحة انتشار تنظيم “الدولة الإسلامية” على الأراضي السورية وتحديداً في البادية تقلصت مؤخراً بفعل العمليات العسكرية للنظام والروس ولاسيما الضربات الجوية الروسية عبر عشرات الغارات بشكل يومي، وهو ما دفع التنظيم إلى الانسحاب والتواري ضمن بقعة جغرافية أقل.
فبعد أن كان ينتشر على مساحة 3283 كم2 بنسبة 1.8% من الأراضي السورية، تراجعت تلك النسبة إلى ما دون 1%.
ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري الناتجة عن متابعة مستمرة للأحداث في سورية منذ انطلاقة الثورة السورية في آذار/مارس 2011، فإن خريطة توزع النفوذ داخل الأراضي السورية في يومنا هذا باتت على الشكل التالي:
– قوات سوريا الديمقراطية 42485.6 كم2 بنسبة 22.9 %

– تنظيم “الدولة الإسلامية” 1851.8 كم2 بنسبة 1 %

– قوات النظام والمسلحين الموالين لها 117.820 كم2 بنسبة 63.70%

– درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام 9050 كم2 بنسبة 4.9%

– الفصائل الإسلامية والمقاتلة 4874٫2 كم2 بنسبة 2٫60%

-القوات الغربية وفصيل مدعوم منها 3543 كم2 بنسبة 1٫90%

– مناطق مشتركة بين قوات النظام وقسد 5555.4كم2 بنسبة 3%

*يذكر أن مساحة سورية بالكامل تبلغ 185180 كلم2 (104475 مناطق مأهولة بالسكان و80705 بادية)*

 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد