محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها نتيجة التفجير الدامي الذي جرى في شرق نهر الفرات بريف دير الزور الشرقي، ليل أمس السبت الـ 4 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، حيث ارتفع إلى 75 على الأقل بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، عدد الشهداء الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى الآن، استشهادهم، في حين أصيب أكثر من 140 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، جراء تفجير تنظيم “الدولة الإسلامية” لعربة مفخخة استهدفت تجمعاً ورتلاً لهم، في المنطقة الواقعة بين حقل العزبة وحقل كونيكو، في شرق نهر الفرات، كما قضى في التفجير عنصران اثنان على الأقل من قوات سوريا الديمقراطية، وأصيب 4 آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع لوجود عشرات المصابين جراحهم بليغة وبعضها حرجة
المرصد السوري لحقوق الإنسان علم أن التفجير الذي جرى على الطريق المعروف بطريق التجار، والذي تمر عبره المواد الغذائية والخضروات إلى مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، تسبب في إغلاق الطريق هذا، الأمر الذي أدى لزيادة أسعار المواد الغذائية إلى 3 أضعاف في مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الضفاف الشرقية والغربية لنهر الفرات، بريف دير الزور الشرقي
جدير بالذكر أن تفجيراً مشابهاً جرى في الـ 12 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، استهدف أيضاً تجمعاً للنازحين ونشر المرصد السوري حينها أنه استشهد 18 شخص على الأقل هم مدنيون نازحون من محافظة دير الزور وعناصر من قوات الأمن الداخلي “الأسايش” استشهدوا وقضوا إثر تفجير انتحاري نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” في تجمع للنازحين بمنطقة أبو فاس جنوب الحسكة عند الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن التفجير كان عبر شاحنة مفخخة تحتوي أيضاً آثاث منزلي جرى تفجيرها بتجمع للشاحنات بالمنطقة، حيث أسفر الانفجار عن انفجارات أخرى هزت المنطقة إحداها ناجم عن انفجار شاحنة وقود ولم يعلم حتى اللحظة إذا ما كان هنالك انفجار انتحاري آخر، وعدد الخسائر البشرية مرشحة للارتفاع نتيجة إصابة العشرات بجراح متفاوتة، جراح بعضهم خطرة، كذلك رصد نشطاء المرصد السوري بالمنطقة حالة استياء من قبل النازحين الذين فروا من القصف الجوي والمعارك الجارية في دير الزور بسبب الانتظار الطويل بالمنطقة ومنع قوات سوريا الديمقراطية من دخولهم إلى المخيمات بشكل فوري، جدير بالذكر أن عشرات النازحين فقدوا إثر توجهوا وهرعوا نحو البادية على خلفية التفجير الانتحاري، وسط مخاوف من استهدافهم من قبل طائرات التحالف الدولي على انهم عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”