أفرجت قوات النظام عن مقاتل في “جيش النخبة” الموالي لتركيا، بعد أن وقع أسيراً في أغسطس/آب العام الفائت، في قرية تلعاس بريف إدلب الجنوبي، بعد سيطرة قوات النظام على القرية.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن ذوي المقاتل دفعوا مبلغاً ضخماً “آلاف الدولارات الأمريكية” عبر وسطاء ومحامين وضباط المخابرات في النظام السوري، إضافة إلى مبلغ ويقدر بنحو مليون ليرة سورية إلى مهربين مقابل نقله من مناطق نفوذ النظام السوري إلى مناطق الفصائل الموالية لتركيا في منطقة عفرين، في حين احتجزته “فرقة الحمزة” الموالية لتركيا لحظة وصوله، وصادرت ما بِحوذته من أغراض شخصية وأموال، إضافة إلى إهانته.
وتجري قوات النظام والفصائل المعارضة لها عمليات تبادل بغرض الحصول على الأموال، في ظل انتشار الفساد ضمن مؤسسات الدولة وسلطاتها التشريعية والقضائية والتنفيذية، أو التبادل على الأسرى من ضباط وجنود وقعوا بيد الفصائل.
وكان المرصد السوري قد رصد، في 10 ديسمبر/كانون الأول، عملية تبادل أسرى جرت بين فصيل “أنصار الإسلام” الجهادي وقوات النظام في منطقة ميزنار بالريف الغربي لمحافظة حلب، تم بموجبها إطلاق سراح عنصر جهادي مقابل عنصر من قوات النظام جرى أسره في معارك “جبل التركمان” بريف اللاذقية في وقت سابق.
ونشر المرصد السوري، في 22 أيار/مايو المنصرم، أن عملية تبادل أسرى جرت بين تنظيم “حراس الدين” الجهادي من جانب، وقوات النظام من جانب آخر، وذلك في منطقة تفتناز شمال شرق إدلب.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن عملية التبادل جاءت بعد اتفاق جرى بين “حراس الدين” وقوات النظام، يقضي بـ”إطلاق سراح ثلاثة عناصر من قوات النظام جرى أسرهم بوقت سابق في معارك جبل التركمان شمال اللاذقية، مقابل إطلاق سراح زوجة أحد عناصر المجموعات الجهادية وسيدة أخرى بالإضافة إلى 3 من أطفال السيدتين.