مقاتل تونسي من بين نحو 10 مقاتلين من الفصائل قضوا في معركة فك الحصار عن ريف دمشق الجنوبي الغربي

الهدوء يعود إلى الحدود مع الجولان السوري المحتل بعد إخفاق الفصائل في المحافظة على الممر الذي فتحوه بين ريفي دمشق والقنيطرة

علم المرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهدوء الحذر يسود محاور القتال ريف القنيطرة الشمالي وريف دمشق الجنوبي الغربي منذ مساء أمس وحتى اللحظة، وذلك عقب المعارك العنيفة التي اندلعت صباح أمس الجمعة الـ 3 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وهيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، إثر هجوم عنيف نفذه الأخير بدأه بتفجير عربة مفخخة واحدة على الأقل، وتمكن من خلال هجومه من السيطرة على تل الهرة وقرص النفل ومناطق ممتدة بينهما في شمال وغرب وجنوب غرب بلدة حضر، قبل أن تعاود قوات النظام السيطرة على جميع ما خسرته عبر هجوم معاكس

المرصد السوري وثق مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال في القصف والاشتباكات وتفجير المفخخة، حيث ارتفع إلى 18 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينما ارتفع إلى 9 بينهم قائد عسكري في تحرير الشام وقائد عسكري في أحرار الشام بالإضافة لعنصر تونسي الجنسية من الفصائل، عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا خلال القصف والاشتباكات

جدير بالذكر أن المرصد السوري نشر أمس أنه تواصلت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، قرب الحدود مع الجولان السوري المحتل، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال المترافق مع قصف مكثف، أسفر عن تمكن قوات النظام من استعادة كامل المناطق التي خسرتها، خلال تمكن الفصائل من تحقيق تقدم في المنطقة، وفتح ممر يصل ريف دمشق الجنوبي الغربي المحاصر بريف القنيطرة الشمالي عبر السيطرة على المنطقة الممتدة بين التلول الحمر وتل الحمرية، حيث تقدمت الفصائل وسيطرت على تل الهرة وقرص النفل ومناطق ممتدة بينهما في شمال وغرب وجنوب غرب بلدة حضر، قبل تمكن قوات النظام من استعادة السيطرة على كامل هذه المنطقة ومعاودة محاصر ريف دمشق الجنوبي الغربي، الذي يعد آخر منطقة تتواجد فيها الفصائل على الحدود السورية – اللبنانية، والتي شهدت خلال الأسابيع الفائتة قصفاً بمئات البراميل المتفجرة التي ألقتها مروحيات النظام مع قصف بعشرات القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض

المرصد السوري لحقوق الإنسان علم من المصادر المتقاطعة أن هذه المعارك العنيفة التي دارت منذ صباح اليوم الجمعة الثالث من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، أوقعت خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين، فيما شهدت بلدة حضر وصول تعزيزات عسكرية من المسلحين الموالين للنظام ومسلحين آخرين مساندين لها، قادمة من ضواحي العاصمة دمشق، فيما وثق المرصد السوري خلال هذا القتال العنيف مقتل أكثر من 17 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، كما أصيب نحو 50 شخصاً بالقصف والتفجيرات والاشتباكات في بلدة حضر ومحيطها وريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشمالي، فيما قضى 7 مقاتلين على الأقل من الفصائل وتحرير الشام بينهم قيادي محلية في هيئة تحرير الشام، كما أصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة خلال هذه الاشتباكات، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تظاهرات لمواطنين سوريين في الجولان السوري المحتل على خطوط التماس بين الجولان السوري المحتل والجولان السوري المحرر، حيث أكدت مصادر أهالي عبور مواطنين من الجولان المحتل للخط الأول، فيما جرى منعهم من القوات المتمركزة على الحدود من التقدم أكثر نحو الجولان السوري المحرر