محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان: وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل أحد عناصر “الدفاع الوطني” بظروف غامضة في مدينة الميادين، حيث كان العنصر ضمن نوبة حرس ليلية في بادية الميادين، ولقى مصرعه هناك، ليقوم فرع “الأمن العسكري” التابع للنظام السوري، باعتقال عناصر الحاجز الذين كانوا ضمن النوبة أيضاً، وفتح تحقيق بمقتل العنصر.
وكان المرصد السوري نشر في الـ 15 من الشهر الجاري، أن “المركز الثقافي الإيراني” في المدينة، شهد عراكاً بالأيادي بين موظفي المركز وعناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” التابعة للنظام السوري، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الشجار وقع مساء الأمس أثناء قيام موظفي “المركز الثقافي الإيراني” بالتحضير لإحياء “حفل ديني” بالقرب من مقر ميلشيا “الدفاع الوطني” عند ساحة البلدية في الميادين، ليقدم عناصر “الدفاع الوطني، على إيقاف عملهم وطردهم من مكان تجهيز الحفل.
عقب ذلك استقدم “الحرس الثوري الإيراني” ومليشيا “فاطميون” عدداً من عناصرهم المتواجدين في بادية الميادين إلى محيط مقر “الدفاع الوطني” في المدينة، وقاموا بتطويق المقر ومحاصرته بالأسلحة الثقيلة والعناصر، ومن ثم قاموا بإطلاق النار على المقر، سرعان ما تدخل قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” وقدم الاعتذار من ميلشيات “الحرس الثوري الإيراني” وموظفي المركز الثقافي الإيراني وتعهد بمحاسبة العناصر الذين قاموا بالاعتداء على موظفي المركز، بعد تهديدهم بالقتل في حال تكررت الحادثة.