محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان: قُتل ضابط برتبة “نقيب” في قوات النظام، متأثراً بجراحه التي أصيب بها، جراء استهداف آلية عسكرية في منطقة “الجديرة” بالقرب من بلدة الحارة بريف درعا.
وكان المرصد السوري قد رصد، أمس، استنفاراً أمنياً شهدت مدينة الحاره شمال محافظة درعا، بعد إطلاق نار استهدف حواجزها المحيطة بالبلدة في 28 ديسمبر/كانون الأول.
كما قتل عنصر وأصيب آخر، إثر استهداف آلية عسكرية برصاص أطلقه مسلحون مجهولون، في منطقة “الجديرة” شرق مدينة الحارة.
ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 822 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 535، وهم: 151 مدنيًا بينهم 12 مواطنة، و16 طفل، إضافة إلى 238 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و104 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و23 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 24 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.