وأوضح المرصد أن 22 شخصا قتلوا الثلاثاء في قصف لقوات النظام، غالبيته بالبراميل المتفجرة التي القيت من الطائرات. واستهدف القصف أحياء القطانة وبستان القصر وطريق الباب وبني زيد والمغير والليرمون، فيما استهدف قصف آخر صباح الأربعاء حي المغاير حيث قتل 21 شخصا بينهم تسعة أطفال.
وأشار المرصد إلى أن عدد القتلى في القصف على حي المغاير “مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة، وأنباء عن وجود عدد من الجثث تحت الأنقاض”.
وأشار المرصد كذلك إلى مقتل شخص إضافي في قصف بالبراميل المتفجرة على حي الميسر.
ويشن الطيران المروحي السوري منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر هجمات مكثفة على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب وريفها، ما أدى إلى مقتل المئات غالبيتهم من المدنيين، ودفع آلاف العائلات إلى النزوح.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش دعت في نهاية نيسان/أبريل مجلس الأمن الدولي للعمل على وقف تدفق الأسلحة إلى سورية، متهمة النظام بشن هجمات من دون تمييز لا سيما من خلال “براميل متفجرة” يلقيها الطيران.
وأكدت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقرا أنها وثقت اثباتات تتعلق بـ85 غارة جوية شنها النظام على أحياء يسيطر عليها المقاتلون المعارضون في محافظة حلب منذ 22 شباط/فبراير.
الحرة