تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جهته، عن مقتل سبعة مواطنين، لافتًا إلى أن الحي الذي وقع فيه الانفجار “تقطنه غالبية من الطائفة العلوية”.
وتسيطر القوات النظامية السورية منذ بداية مايو الماضي، على مجمل مدينة حمص بعد انسحاب حوالي ألفي عنصر من مقاتلي المعارضة من أحياء حمص القديمة بموجب تسوية بين ممثلين عنهم والسلطات إثر عامين من حصار خانق فرضته قوات النظام على هذه الأحياء.
الشروق