وجدد نائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي دعم طهران لجهود حكومة الأسد «إعادة الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب الذي يدعمه أعداء سورية في الغرب والولايات المتحدة وعملاؤهم في المنطقة».
كما رصدت إيران مليار دولار لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد والذي يواجه احتجاجات داخلية مسلحة تطالب بتنحيته.
وهذه هي المرة الأولى منذ بداية الأزمة السورية التي تعلن إيران عن هذا الدعم المالي للخزينة السورية بشكل رسمي. فيما رجحت معلومات من مصادر متعددة في وقت سابق أن طهران وفرت سرا العديد من المساعدات المالية للأسد الذي يعاني من انخفاض حاد لاحتياطي بالعملات الاجنبية منذ بدء الثورة ضد نظامه.
وتعتبر إيران ابرز حليف لنظام الرئيس السوري بشار الأسد فلقد حاولت التصدي لمساع غربية ولدول عربية سنية لاسقاط النظام الاسدي فهي تخاف ان يكون لنجاح الثورة التي يقودها السنة في سوريا انعكاسات خطيرة عليها.
وتري إيران أن الأزمة السورية هي مؤامرة خارجية دُبّرت من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر للإطاحة بالرئيس، وقطع علاقات إيران مع حزب الله في لبنان.أما الهدف الأكبر لهذه المؤامرة، بنظر طهران، فهو تمهيد الطريق لتغيير النظام في طهران تحت ذريعة وقف برنامج إيران النووي.
ومن جهتنا نؤكد أن لولا الدعم الهائل الذي قدمته إيران لنظام السفاح بشار الأسد في إبادة شعبه من خلال إمداده بأدوات القتل والسحق، وبالمال والرجال، والدعم السياسي فضلا عن الدعم الاقتصادي لكان سقط منذ زمن طويل.
ولا جدال ان إيران ستدفع ثمنا باهظا في هذه المعركة لاشتراكها في قتل الشعب السوري العظيم ، فلقد دفعت من أجل الحفاظ على بشار الأسد (بلغت حتى الشهر قبل الماضي 10 مليارات دولار حسب مصادر غربية). كما خسرت إيران غالبية الأمة الإسلامية، وأصبحت في وعيها من ألد الأعداء، وهو ما ستكون له تداعياته الخطيرة علىها.
هذا وكانت ذكرت قناة “العربية”، إنها حصلت على وثائق سرية بالغة الخطورة بالتعاون مع المعارضة السورية تكشف دور إيران وحزب الله في مساعدة النظام السوري، وإنشاء قيادة مشتركة تتدخل وتعطي الأوامر في كل كبيرة وصغيرة في الأزمة السورية.
نقودي