منذ مطلع الشهر الجاري.. نحو 4000 شاب جرى “سوقه” إلى “التجنيد الإجباري” ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية وقسد”

تتواصل عمليات “التجنيد الإجباري” ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” لشمال وشمال شرق سورية، حيث تستمر “الشرطة العسكرية” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية باعتقال الشبان وسوقهم إلى “الخدمة الإلزامية”، ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن نحو 4000 شاب جرى اعتقاله وسوقه إلى الخدمة الإجباري في كل من الحسكة وحلب والرقة ودير الزور، وذلك منذ استئناف عملية التجنيد مطلع شهر تموز­-يوليو الجاري، والغالبية العظمى من الذين جرى اعتقالهم، هم من أبناء مدينة الحسكة وريفها.

وكان المرصد السوري نشر في الأول من الشهر الجاري، أن “الشرطة العسكرية” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، استأنفت حملات “التجنيد الإجباري” للشبان ضمن مناطق نفوذها، حيث رصد المرصد السوري انتشار كبير لـ “الشرطة العسكرية” في كل من الدرباسية وتل تمر ومناطق أخرى شرق الفرات، وسط اعتقال عدد من الشبان لسوقهم نحو “الخدمة الإلزامية”، يأتي ذلك بعد توقف التجنيد الإجباري لمدة نحو 3 أشهر، بقرار من قبل “الإدارة الذاتية”.

وكان المرصد السوري نشر في السادس من الشهر الجاري، أن “الإدارة الذاتية” لمناطق شمال وشمال شرق سورية عمدت إلى إصدار سلسلة قرارات جديدة ضمن مناطق نفوذها على الأراضي السورية بما يتعلق بالإجراءات الاحترازية ضد فيروس “كورونا” المستجد، حيث أصدرت قراراً يقضي بتمديد حظر التجوال العام ضمن مناطقها لغاية تاريخ 21 نيسان/أبريل الجاري، باستثناء كل من الصيدليات الزراعية والبيطرية والمحلات المختصة بإصلاح وبيع قطع الغيار للآليات الزراعية، فيما تضمن القرار الثاني إيقاف حملات التجنيد الإجباري ضمن مناطق سيطرتها لمدة 3 أشهر.