أبدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية عزمها على فتح تحقيق حول اتهامات موجهة للمعارضة السورية المسلحة المدعومة تركياً بشنها هجوماً بغاز الكلور على مدينة حلب، شمالي سوريا.
ونقلت وكالة رويترز اليوم الاثنين عن مصدر لم تسمه قوله إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستحقق أولاً بمدى مصداقية الهجوم الكيماوي على حلب، ثم تقيمه أمنياً، وبعد ذلك ترسل بعثة تقصي الحقائق إن أمكن.
بدوره، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش أكد أن «أي تأكيد لاستخدام الكيماوي من قبل أي طرف، تحت أي ظروف هو أمر مقيت وانتهاك واضح للقانون الدولي».
واتهمت روسيا والنظام السوري مسلحي المعارضة السورية في إدلب، شمال غربي سوريا، أمس الأحد بقصف مدينة حلب بقذائف الكلور والتسبب بتسميم عشرات الأشخاص بينهم أطفال.
وقال الجنرال الروسي إيغور كوناشينكوف في بيان: «تفيد معلوماتنا الأولية التي أكدتها أعراض التسمم بين الضحايا أن القذائف المستخدمة في قصف مناطق سكنية في حلب كانت معبئة بغاز الكلور».
وأضافت روسيا أنها تعتزم إثارة هذه المسألة مع تركيا التي تدعم بعض عناصر المعارضة والتي توسطت مع موسكو في اتفاق على وقف إطلاق النار في إدلب.
بدوره، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف تسبب في إصابة العشرات بمشكلات في التنفس مساء أول أمس السبت في حلب، في حين أسفر قصف لقوات النظام عن مقتل تسعة أشخاص في بلدة جرجناز في إدلب.
من جانبها، ذكرت وكالة ‹سانا› التابعة للنظام السوري أمس الأحد أن 107 أشخاص أصيبوا في حلب «بعد أن أصاب المعارضون ثلاث مناطق بقذائف تحتوي غازات سامة».
المصدر: ROK