قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس ان العالم مهدد بسبب البرنامج النووي الايراني والاسلحة الكيميائية السورية، وليس بسبب الاستيطان في الاراضي الفلسطينية.
ونقل بيان صادر عن مكتب نتنياهو قوله خلال زيارة له الى مستوطنة اريئيل في الضفة الغربية المحتلة «أريد ان تكون الأمور واضحة للعالم :الخطر على العالم لا يأتي من اقامة جامعة في اريئيل او بناء اسرائيل للمنازل في عاصمتها القدس، الخطر على العالم يأتي من ايران مع برنامجها النووي، ومن مخزونات الاسلحة الكيميائية في سوريا»، حسب تعبيره.
وتابع «التاريخ سيكون قاسيا في حكمه على من يقارن بين اسرائيل الدولة الديمقراطية، وبين الانظمة الاستبدادية التي تذبح ابناء جلدتها وتمتلك اسلحة دمار شامل».
وقال نتنياهو قبل اسبوعين من الانتخابات التشريعية ان اريئيل وهي من اكبر المستوطنات ستبقى «دائما تحت السيادة الاسرائيلية».
وكان وزير الجيش الاسرائيلي ايهود باراك وافق الشهر الماضي على قرار للحكومة بتحويل كلية في اريئيل الى جامعة للدراسات العليا. لكن مجلس التعليم العالي في اسرائيل الذي يدير الجامعات السبع في البلاد عارض القرار واصفا اياه بالخطوة «السياسية» وتقدم بدعوى لدى المحكمة العليا.
ونقل بيان صادر عن مكتب نتنياهو قوله خلال زيارة له الى مستوطنة اريئيل في الضفة الغربية المحتلة «أريد ان تكون الأمور واضحة للعالم :الخطر على العالم لا يأتي من اقامة جامعة في اريئيل او بناء اسرائيل للمنازل في عاصمتها القدس، الخطر على العالم يأتي من ايران مع برنامجها النووي، ومن مخزونات الاسلحة الكيميائية في سوريا»، حسب تعبيره.
وتابع «التاريخ سيكون قاسيا في حكمه على من يقارن بين اسرائيل الدولة الديمقراطية، وبين الانظمة الاستبدادية التي تذبح ابناء جلدتها وتمتلك اسلحة دمار شامل».
وقال نتنياهو قبل اسبوعين من الانتخابات التشريعية ان اريئيل وهي من اكبر المستوطنات ستبقى «دائما تحت السيادة الاسرائيلية».
وكان وزير الجيش الاسرائيلي ايهود باراك وافق الشهر الماضي على قرار للحكومة بتحويل كلية في اريئيل الى جامعة للدراسات العليا. لكن مجلس التعليم العالي في اسرائيل الذي يدير الجامعات السبع في البلاد عارض القرار واصفا اياه بالخطوة «السياسية» وتقدم بدعوى لدى المحكمة العليا.
ا ف ب