نحو 100 حافلة ضمن دفعة جديدة من مهجري دوما تنطلق من أطراف الغوطة الشرقية نحو الشمال السوري

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن نحو 100 حافلة تحمل على متنها الآلاف من المقاتلين والمدنيين ضمن الدفعة التي يرجح أنها تكون الأخيرة، تواصل طريقها نحو مناطق سيطرة “درع الفرات” في الشمال السوري عقب انطلاقها من نقطة تجمعها عند أطراف الغوطة الشرقية بعد منتصف ليل الجمعة – السبت وذلك بعد استكمال خروج كامل حافلات الدفعة من مدينة دوما، حيث خرج على متنها الآلاف من المقاتلين وعوائلهم ومدنيين آخرين من الرافضين للاتفاق الذي جرى في الـ 8 من الشهر الجاري بين النظام والروس وجيش الإسلام، ونشر المرصد السوري ليل أمس الجمعة، أنه رصد دخول القافلة التي وصلت بعد ظهر اليوم الجمعة الـ 13 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، إلى مناطق سيطرة “درع الفرات”، في الريف الشمالي الشرقي لحلب، حيث تحمل القافلة على متنها نحو 4 آلاف شخص، في حين لا تجري عملية تحضير القافلة الجديدة في مدينة دوما، والتي خرج منها إلى الآن نحو 70 حافلة إلى أطراف غوطة دمشق الشرقية، في حين من المرجح أن تصل أعداد الحافلات الخارجة ضمن هذه القافلة لنحو 100 حافلة، في ترقب لانطلاقها إلى الشمال السوري خلال ساعات الليلة هذه، ومن المرجح أن تكون هي الحافلة الأخيرة، التي تخرج من دوما، حيث كان نشر المرصد السوري صباح اليوم أنه أن قافلة جديدة انطلقت خلال ساعات نحو وجهتها في مناطق سيطرة قوات عملية “درع الفرات” في الريف الشمالي الشرقي لحلب، حيث تضم القافلة حوالي 85 حافلة تحمل على متنها الآلاف من مقاتلي جيش الإسلام وعوائلهم والمدنيين الرافضين للاتفاق الذي جرى في الـ 8 من الشهر الجاري بين النظام والروس وجيش الإسلام، فيما تتواصل عملية خروج مزيد من الحافلات تباعاً من مدينة دوما إلى أطراف غوطة دمشق الشرقية، تمهيداً لنقلها نحو الشمال السوري، حيث رصد نشطاء المرصد السوري استمرار عملية صعود الخارجين إلى الحافلات مستمرة إلى الآن، بغية استكمال القافلة التي من المفترض أن تكون الأخيرة التي تخرج من دوما حالياً، حيث من المنتظر أن تنطلق القافلة نحو الشمال السوري، خلال الساعات القليلة القادمة بعد إتمام تجميع الحافلات عند أطراف الغوطة.

كما نشر المرصد السوري يوم أمس الجمعة أيضاً، أنه لا تزال مستمرة عمليات خروج الحافلات من مدينة دوما، إلى أطراف غوطة دمشق الشرقية، تمهيداً لاستكمال القافلة التي يرجح أن تكون الأخيرة، والتي من المرتقب أن تنطلق خلال الساعات المقبلة من أطراف الغوطة نحو وجهتها في الشمال السوري للحاق بسابقاتها، فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من تبقى من مقاتلين من جيش الإسلام في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، لا يزالون مترددين في الخروج مع قافلة التهجير التي يجري استكمالها، أم أنهم سيبقون في المدينة ويقومون بـ “تسوية أوضاعهم”، حيث كانت خرجت خلال ساعات الليلة الفائتة قافلة جديدة متجهة نحو الشمال السوري، وباتت على مقربة من الوصول إلى المعبر الذي يربط بين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة “درع الفرات” شمال شرق حلب، وعلى صعيد متصل علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عمليات نهب تجري في مدينة دوما، حيث أكدت أهالي أن عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، يعمدون إلى الدخول لأطراف دوما وإلى مزارعها، ونهب ما يمكنهم نقله إلى مناطق سيطرة النظام في الغوطة الشرقية ومحيطها، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، أن الشرطة العسكرية الروسية أجرت اجتماعاً مع أعيان ووجهاء وممثلين من دوما، اتفقا فيه على تشكيل لجان محلية من المتبقين في المدينة، لحمايتها داخلياً وضبط الأمن فيها، في أعقاب عملية اعتقال عناصر من المسلحين الموالين للنظام إثر قيامهم بعمليات نهب خلال الـ 24 ساعة الفائتة، حيث أطلقت القوات الروسية النار نحو مسلحين موالين للنظام كانوا يقومون بسرقة منازل ونهبها في أطراف دوما، وجاء عملية النهب هذه في استمرار لعمليات النهب الجارية في الغوطة الشرقية، منذ بدء تقدم قوات النظام في الغوطة الشرقية، مع حلفائها والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، حيث كان نشر المرصد السوري سابقاً أن عناصر من المسلحين الموالين للنظام وعناصر آخرين من قوات النظام، عمدوا إلى نهب ممتلكات مواطنين في المناطق التي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها، منذ الـ 25 من شهر فبراير / شباط من العام الجاري 2018، وأكدت المصادر أن عمليات التعفيش جرت في ممتلكات مواطنين من منازل ومحال تجارية وسيارات وآليات، بالإضافة لعمليات النهب التي جرت في الممتلكات والمقار العسكرية في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام والمسلحين بقيادة ضباط ومستشارين روس