وثق المرصد السوري استشهاد مدني وإصابة آخرين بجراح، جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة تلمنس بريف مدينة معرة النعمان بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، كما تسبب القصف باصابة أكثر من 6 آخرين بجراح متفاوتة، بينما تستمر الاشتباكات على محاور في محيط وأطراف التمانعة بريف إدلب الجنوبي، بين الفصائل المقاتلة والإسلامية من طرف، وقوات النظام والمليشيات الموالية لها من طرف آخر، في هجوم من قبل الأخير على المنطقة، بتمهيد بري وجوي مكثف، المرصد السوري وثق خسائر بشرية بين الطرفين جراء القصف الجوي والبري والاشتباكات في المنطقة، حيث قضى وقتل 16 مقاتل من الفصائل بينهم 4 من الجهاديين منذ منتصف ليل أمس، كما قتل 8 عناصر من قوات النظام والمليشيات الموالية لها، وعدد الذين قتلوا وقضوا مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.
على صعيد متصل ارتفع إلى 44 عدد الغارات التي شنتها طائرات النظام الحربية على كل من جرجناز وكفرسجنة والتمانعة وتحتايا والتح والدير الشرقي وتلمنس ومعرة حرمة والشيخ مصطفى وحيش ومحيط معرة النعمان، كما ارتفع إلى 30 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في جرجناز وكفرسجنة والتمانعة وتحتايا والتح والدير الشرقي وتلمنس، بينما ارتفع إلى 25 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية على أماكن في جرجناز وكفرسجنة والتمانعة وتحتايا والتح والدير الشرقي وتلمنس والفقيع، ومحور كبانة في جبل الأكراد، أيضاً ارتفع إلى 435 عدد القذائف والصواريخ التي استهدفت قوات النظام خلالها مناطق ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وجبال اللاذقية وريف حلب الجنوبي.
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3830) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 25 من شهر آب الجاري، وهم ((984)) مدني بينهم 244 طفل و174 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (216) بينهم 43 طفل و42 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(79) بينهم 16مواطنة و13 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(500) بينهم 141 طفل و83 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (110) شخص بينهم 20 مواطنة و21 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1535مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1019 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1311عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 25 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4358)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1269) مدني بينهم 326 طفل 238 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1621) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1054 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1468) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4588)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1352) بينهم 355 طفل و252 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1688) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1156 مقاتلاً من الجهاديين، و(1548) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.