نحو 35 برميل متفجر يستهدف 11 منطقة في ريفي إدلب وحماة منذ الصباح مخلفاً شهداء وجرحى، بالتزامن مع أكثر من 20 ضربة جوية نفذتها طائرات النظام والروس

تتواصل عمليات التصعيد الأعنف ضمن مناطق الهدنة الروسية – التركية المزعمة ومنطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح في يومه العاشر على التوالي من حيث الهجمات والقصف الجوي والصاروخي، حيث أن التصعيد الجوي اليوم هو الأعنف منذ عودة الطائرات الروسية للتصعيد الجوي في الـ 26 من الشهر الجاري، إضافة للطائرات التابعة للنظام، المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء وحتى اللحظة، ما لا يقل عن 54 ضربة جوية، حيث استهدفت الطائرات الحربية الروسية بـ4 غارات أماكن في محيط ترملا و4 غارات أماكن في اللطامنة وغارة جوية على القصابية، فيما استهدفت طائرات النظام الحربية بـ 4 غارات أماكن في كفرنبودة و4 غارات طالت الهبيط وغارتين اثنتين على محيط ترملا، بالإضافة لغارة استهدفت الحواش، كما ترافقت الغارات من قبل الحربي السوري مع استهدافات بالرشاشات الثقيلة من قبلها استهدفت المناطق أنفة الذكر، فيما كان التصعيد الأكبر من قبل الطائرات المروحية التي بدأت إلقاء براميل متفجرة صباح اليوم بعد توقفها منذ أيلول الفائت، إذ ألقت أكثر 34 برميل متفجرة على ريفي إدلب وحماة، حيث ألقت 8 براميل على الهبيط، و6 براميل على كفرنبودة، و5 براميل متفجرة على قلعة المضيق، وبرميلين متفجرين على كل من أرينبة والكركات وباب الطاقة والصهرية والعريمة وعابدين وترملا، كما استهدفت ببرميل متفجرة قرية الصخر شمال حماة، ووثق المرصد السوري استشهاد مواطنة وسقوط جرحى في البراميل التي طالت أرينبة جنوب إدلب.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية ترتفع حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه العاشر، إلى 165 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى اليوم الثلاثاء الـ30 من الشهر ذاته، وهم 51 مدنياً بينهم 12 طفل و12 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 4 مدنيين استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و28 من المجموعات الجهادية قضوا خلال هجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و 67 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 وحتى اليوم 30 من شهر نيسان / أبريل الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل 532 شخص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم 288 مدني بينهم 83 طفل دون الـ 18 و69 مواطنة فوق الـ 18، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، حيث أن من ضمن حصيلة المدنيين، 28 بينهم 6 أطفال دون الـ 18 و5 مواطنات فوق الـ 18 استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و 88 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 54 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 156 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل 761 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 368 بينهم 115 أطفال و81 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 31 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و155قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 68 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و238 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.