اتهم ناشط كردي من مدينة عفرين بريف حلب، في اتصال مع المرصد السوري لحقوق الإنسان، قوات الأمن الداخلي الكردية “الأسايش” باعتقاله واعتقال شقيقته وضربها ونفيهم إلى خارج حدود مقاطعة عفرين التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية، بتهمة “العمل في الحراك الثوري”، وتهديد ذويه بالقتل ومنحهم مهلة لـ “مغادرة منزلهم”، في حين نفت مصادر قيادية في هيئة الدفاع والحماية التابعة للإدارة الذاتية لمقاطعة عفرين، في اتصال مع المرصد، صحة هذه الاتهامات، وأنها اتهامات باطلة وأكد المصدر القيادي أن الناشط اعتقل في وقت سابق بتهمة “الارتباط بجهات خارجية”، وأنهم أطلقوا سراحه فيما بعد، إضافة لاستجوبوا الفتاة حول اتهاماتها لحزب الاتحاد الديمقراطي وقوات الأسايش بتهديدها، وأن الفتاة أكدت أنها تعرضت لـ “ضغوطات أخلاقية” من بعض النشطاء الذين “أجبروها” على نشر هذه الاتهامات عن تهديدها من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي.