نقل رفات أكثر من 60 قتيلاً من قوات النظام من ريف إدلب بعد عام على نقل نحو 100 آخرين من مقبرة بمطار منغ العسكري

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه جرت خلال الساعات الفائتة عملية إخراج رفات أكثر من 60 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من مقبرة دفنوا فيها في معسكر الحامدية الواقع في ريف إدلب، حيث جرى إخراج الرفات، فيما لم ترد معلومات عن الجهة التي نقلوا إليها إلى الآن، حيث أكدت عدة مصادر للمرصد أن الجثث هي لعناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا أثناء قتالهم مع الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام في منطقة معسكر وادي الضيف والحامدية، فيما قبل الربع الأول من العام 2015، وسط معلومات عن تواجد مزيد من الجثث في المنطقة، ضمن مقابر كان دفن فيها قتلى النظام.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل نحو عام من الآن، عن انتشال جثث ورفات نحو 100 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ممن قتلوا في مطار منغ العسكري الواقع في ريف حلب الشمالي والذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية في الوقت الراهن، وفي التفاصيل التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، فإنه وبعد وساطة من محمد معروف بلوي، أحد رجال الأعمال المنحدرين من بلدة نبل الواقعة في ريف حلب الشمالي، تم التوصل إلى اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية وسلطات النظام، بالسماح للأخير بانتشال جثث قتلاه من المطار، حيث جرى إحضار سيارات مدنية وفرق لانتشال الجثث على نفقة رجل الأعمال، الذي تكفَّل بدفع كافة تكاليف عملية الانتشال والنقل، وبعد عملية استخراج الجثث من مقابر جماعية، والتي استمرت لنحو 5 أيام إلى الآن، حيث جرى نقل الجثث التي أخرجت، إلى العاصمة دمشق، عبر طريق حلب – خناصر – السلمية، في حين استمرت عمليات البحث لاستخراج مزيد من الجثث، وأكدت المصادر أن عملية الوصول إلى مواقع المقابر الجماعية، جرت بدلالة أحد العناصر الناجين من العمليات العسكرية التي دارت في المطار قبل أكثر من 3 سنوات، حين هاجمت الدولة الإسلامية في العراق والشام وفصائل إسلامية ومقاتلة مطار منغ العسكري، وسيطرت عليه، حيث أعلن السيطرة عليها في مطلع آب / أغسطس الفائت من العام 2013، العقيد عبد الجبار العكيدي قائد المجلس العسكري في حلب وأبو جندل القائد العسكري في تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” ورضوان قرندل قائد لواء الفتح وعدنان الصيادي ممثل عن عاصفة الشمال وألوية اعزاز ومنغ والشمال السوري.