هجمات المجموعات الجهادية ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح تسفر عن مقتل 18 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في حلب واللاذقية خلال ساعات قليلة

تتواصل هجمات المجموعات الجهادية ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” منزوعة السلاح، والتي تمتد من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب، حيث عمدت مجموعات جهادية إلى تنفيذ كمين بقوات النظام والمسلحين الموالين لها فجر اليوم السبت، وذلك في محور السرايا بجبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، الأمر الذي تسبب بمقتل 5 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وكانت مجموعة من هيئة تحرير الشام هاجمت مع ساعات الصباح الأولى مواقع لقوات النظام بضواحي مدينة حلب الغربية تسبب بمقتل 13 منهم رفقة المسلحين الموالين لها، بالإضافة لمقتل 8 من تحرير الشام، ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 642، على الأقل عدد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 318 مدني بينهم 103 طفلاً و69 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 27 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و135 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 48 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و189من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه رصد اشتباكات عنيفة تدور رحاها منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم السبت الـ 20 من شهر نيسان الجاري، على محاور بضواحي مدينة حلب الغربية ضمن منطقة بوتين – أردوغان منزوعة السلاح، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، و”جيش أبو بكر الصديق” التابع لهيئة تحرير الشام من جهة أخرى، وذلك إثر عنيف ينفذه عناصر تحرير الشام على محاور البحوث العلمية وضاحية الأسد ومحيط الراشدين، حيث تترافق الاشتباكات مع قصف عنيف واستهدافات مكثفة بين الطرفين، تتزامن مع سقوط قذائف صاروخية على حي الحمدانية الذي يقع على مقربة من موقف الاشتباكات، فيما خلفت الاشتباكات المتزامنة مع قصف خسائر بشرية بين الطرفين، إذ وثق المرصد السوري حتى اللحظة، مقتل من 13 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة لمقتل 8 من تحرير الشام، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، على صعيد متصل رصد المرصد السوري قصفاً صاروخياً بعد منتصف ليل الجمعة – السبت من قبل قوات النظام استهدف مناطق في بلدتي المنصورة وعويجل بريف حلب الغربي، فيما تعرضت مناطق في أطراف بلدة اللطامنة وقرية الصخر بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ومناطق أخرى في أطراف بلدة الخوين وقرية الزرزور بريف إدلب الجنوبي الشرقي وقريتي الحويجة والحويز وأطراف بلدة قلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي، لقصف مدفعي من قبل قوات النظام، بعد منتصف ليل أمس، فيما وثق المرصد السوري استشهاد رجل من قرية أم جلال بريف إدلب الجنوبي الشرقي، متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف قوات النظام على مخيم بأطراف القرية يوم أمس الأول لترتفع حصيلة الشهداء في تلك المنطقة إلى 11 شهيداً.