وقال مصدر عسكري إن “الجيش السوري بمؤازرة كتيبة المهام الخاصة (اللجان الشعبية) نجح في السيطرة على المسطومة”، مشيراً إلى مقتل أكثر من 20 مسلحاً وجرح عدد كبير في الاشتباكات . وأوضح أن مسلحي المعارضة كانوا تمكنوا من دخول البلدة قبل نحو خمسة أيام .
وتبعد المسطومة نحو 7 كيلومترات جنوب إدلب التي لا تزال تحت سيطرة القوات النظامية، بينما معظم ريف إدلب بايدي المعارضة . وأوضح عبدالرحمن أن “الثوار قدموا من قرى مجاورة وهاجموا حواجز للقوات النظامية في المسطومة التي شهدت نزوحاً كبيراً، قبل أن ينسحبوا” . ونقل عن نازحين أن القوات النظامية “أعدمت عدداً من الرجال” .
من جهة ثانية، قال المرصد السوري إن مقاتلين معارضين “أسقطوا طائرة مروحية في قرية كراتين كانت في طريقها إلى مطار تفتناز العسكري في إدلب الذي يحاصره مقاتلون من جبهة النصرة وكتائب أحرار الشام والطليعة الإسلامية منذ أيام ويحاولون اقتحامه” . وأفاد المرصد وسكان عن تراجع المعارك في محيط مطار تفتناز .
في حلب (شمال)، وقعت اشتباكات عنيفة في محيط مطار النيرب العسكري، واستهدف مقاتلون معارضون المطار بقذائف عدة . ونقل مراسل عن سكان في حلب أن الجيش السوري أعاد السيطرة على حي الأشرفية ذي الأغلبية الكردية بعد محاولة معارضين التقدم إليه، وقال حسام ع . الذي يعمل مصوراً، إن “الجيش السوري أعاد السيطرة على منطقة الأشرفية مساء الاثنين بعد دخول مسلحي المعارضة إلى الحي من حي بني زيد المجاور الواقع تحت سيطرتهم” . وأشار إلى “اشتباكات عنيفة نجح في نهايتها الجيش باستعادة الحي وإقامة حاجز على الدوار الأول” . وأفاد المرصد عن اشتباكات وعمليات قصف في أحياء أخرى من حلب .
في ريف دمشق، تعرضت مناطق عدة لقصف القوات النظامية في موازاة اشتباكات في السيدة زينب وداريا ومحيطها، حسب المرصد الذي أشار إلى سقوط 3 قذائف على مدينة جرمانا أسفرت عن إصابة 9 أشخاص بجروح، ويرجح أن يكون مصدر القذيفة مواقع المعارضة .
في محافظة الرقة (شمال)، ذكر المرصد أن حريقاً اندلع في مستودعات تجميع القطن قرب بلدة عين عيسى التي شهد محيطها اشتباكات عنيفة .
من جهة أخرى، تبنت “جبهة النصرة” المتطرفة في فيديو بث على “يوتيوب”، قتل 3 جنود سوريين في دير الزور (شرق)، بعدما اتهمتهم باغتصاب فتاة .
ويعود تاريخ الشريط إلى الخامس من الشهر الحالي، ويظهر فيه 3 رجال جالسين أمام علم أسود ومحاطين بمسلحين برشاشات . ويقوم أحدهم من دون أن يظهر باستجوابهم، فيصرحون عن أسمائهم ومن أي منطقة يتحدرون ويقولون إنهم يخدمون في صفوف الجيش، ويتناول الاستجواب مسألة اغتصاب 3 جنود قبل أيام فتاة في العشرين، مع الإشارة إلى أن أحد الأسرى الثلاثة شارك في العملية . وبعد ذلك، تظهر 3 جثث في حفرة، ويقول صوت “هؤلاء هم كتائب الأسد، هؤلاء الذين اغتصبوا النساء في دير الزور، هذا مصير كل من يتعدى على الحرائر” .
وفي الاستجواب، يفهم من الأسئلة والأجوبة أن هؤلاء الثلاثة في قبضة “جبهة النصرة”، وأنهم “أسروا في مركز الخدمات في دير الزور” .
وقتل في أعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا الاثنين، 78 شخصاً هم 48 مدنياً و18 مقاتلاً معارضاً و12 عنصراً من قوات النظام، حسب المرصد . (وكالات)