هجوم متواصل بعنف على محور غرب نهر الفرات وجنوب غرب البوكمال من قبل قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها وبغطاء من القصف المكثف

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال القتال العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في بادية البوكمال الجنوبية الغربية، وريف البوكمال الغربي، في استمرار لعملية قوات النظام العسكرية التي تستهدف السيطرة على المعقل الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة بين الطرفين، على محاور في بادية البوكمال الجنوبية الغربية، حيث واصل تنظيم “الدولة الإسلامية” تنفيذ هجمات معاكسة استهدفت مواقع قوات النظام التي تمكنت من الوصول إلى مسافة نحو 15 كلم بمحور جنوب غرب البوكمال

هذا القتال العنيف والهجمات المضادة لتنظيم “الدولة الإسلامية” على هذا المحور، يأتي بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، في الريف الغربي للبوكمال بالقسم الشرقي من المحافظة، إثر هجوم عنيف من قوات النظام على بادية القورية في محاولة لمعاودة السيطرة على البلدة، التي خسرتها قوات النظام في الـ 28 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري، بعد هجوم معاكس للتنظيم على المنطقة

هذا القتال العنيف على الجبهتين جاء في إطار المعارك العنيفة التي تسعى من خلالها قوات النظام للوصول إلى المعقل الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وترافق مع قصف بعشرات الغارات التي تستهدف مناطق في بلدة القورية وبادية البوكمال، ووثق المرصد السوري صباح اليوم مقتل المزيد من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث ارتفع إلى 24 عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، ممن قتلوا خلال أقل من 36 ساعة من الاشتباكات في باديتي بقرص والبوكمال، كما تسبب القصف والقتال والتفجيرات في سقوط عدد كبير من الجرحى، بعضهم إصاباتهم بليغة، في حين قتل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في الاشتباكات ذاتها

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الأحد الفائت الـ 5 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري، أن مدينة البوكمال ومناطق أخرى في ريفها وباديتها، تشهد عمليات قصف من طائرات مروحية يرجح أنها روسية وطائرات أخرى مجهولة دخلت الحدود السورية – العراقية من الجهة الشرقية، واستهدفت الطائرات هذه بشكل مكثف مناطق في مدينة البوكمال وباديتها وريفها، والتي تعد المعقل الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” في الأراضي السورية، وتأتي هذه الضربات المكثفة، بعد تمكن قوات النظام من الاقتراب من مدينة البوكمال، حيث باتت قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية على بعد أقل من 15 كلم عن مدينة البوكمال، كذلك نشر المرصد السوري أنه شهدت بادية البوكمال الجنوبية الغربية معارك عنيفة تسعى من خلالها قوات النظام للاقتراب أكثر نحو مدينة البوكمال، والسيطرة على المدينة التي تعد المعقل الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” داخل سوريا، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية من جهة أخرى، حيث تمكنت قوات النظام من التقدم من محور المحطة الثانية (التي تو)، وباتت على مسافة أقل من 15 كلم من مدينة البوكمال، بعد سيطرتها على حقل عكاش فيما تشهد المنطقة عمليات قصف مكثف من قوات النظام وقصف جوي من الطائرات المروحية والحربية الروسية والتابعة للنظام، على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، وسط استهدافات متبادلة بين طرفي القتال على محاور في البادية الجنوبية الغربية للبوكمال، وسط مقتل المزيد من عناصر الطرفين في المعارك هذه، أيضاً كان علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، أن مجموعة من قوات الحشد الشعبي العراقي، دخلت إلى الأراضي السورية، وبدأت عملها تحت لواء حركة النجباء العراقية التي قاتلت إلى جانب قوات النظام في الكثير من الجبهات في البادية السورية والمناطق الأخرى