إن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، التي أدانت سابقاً كل تدخل وتواجد عسكري أجنبي على الأرض السورية، ومن أية جهة كانت، فإنها ترفض توجيه الولايات المتحدة وحلفاؤها لأي ضربة للأرض السورية، وترفض أن يكون الوطن حقل تجارب للأسلحة الجديدة والذكية، التي تملكها كل من الولايات المتحدة والاتحاد الروسي، وترفض أي هجوم امريكي متوقع، لأن المستفيد الحقيقي منه هو الكيان الصهيوني …
وإن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي تُحمّل الولايات المتحدة وحلفاءها تداعيات أية هجمات أو معارك في سماء سورية وأرضها، وتدعو المجتمع الدولي للضغط من أجل حل سلمي يعيد لسورية حريتها وكرامتها، وسحب كل القوات الأجنبية مهما كان سبب تواجدها على الأرض السورية.
المصدر: هئية التنسيق الوطنية