واشنطن بوست: أوباما مستعد لضرب داعش فى سوريا دون حاجة الكونغرس

قال عدد من خبراء السياسة الخارجية الذين التقوا مع الرئيس باراك أوباما مؤخرا، إن الأخير مستعد لاستخدام الضربات الجوية الأمريكية فى سوريا كجزء من حملة موسعة لهزيمة داعش، ولا يعتقد أنه يحتاج إلى موافقة رسمية من الكونجرس على هذا التحرك. وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما ناقش خططه خلال عشاء مع مجموعة من خبراء السياسة الخارجية من الحزبين هذا الأسبوع بالبيت الأبيض، وأوضح اعتقاده بأن لديه السلطة لمهاجمة الجماعة الإسلامية المسلحة “داعش” على كلا جانبيى الحدود العراقية السورية من أجل حماية الأمن القومى الأمريكى، حسبما قال العديد من الخبراء الذين شاركوا فى النقاش. ورأت واشنطن بوست أن مهاجمة سوريا قد تمثل تصعيدا كبيرا فى استراتيجية أوباما الذى سعى خلال رئاسته إلى الحد من التدخل العسكرى الأمريكى فى الشرق الأوسط. وأشارت الصحيفة إلى أن مسئولى الإدارة الأمريكية كانوا يعملون خلال الأيام الأخيرة على حشد التأييد للمؤسسة السياسية، من أجل المساعدة على ترويح استراتيجيتهم للرأى العام الأمريكى الذى سيتوجه إليه أوباما بخطاب مساء اليوم، واعتبرت واشنطن بوست أن كثافة التواصل تشير إلى اعتراف من مسئولى الإدارة بوجود بطء فى صياغة استراتيجية مواجهة المسلحين وفى نقل الرؤية على نطاق أوسع. وقال مايكل فلورنوى، مساعد وزير الدفاع السابق للسياسة، والذى كان ضمن من التقوا بأوباما يوم الاثنين، إن الرئيس الأمريكى ملتزم بنقل القتال ضد داعش إلى المكان الذى تتحقق فيه الأهداف الاستراتيجية. لكن الصحيفة تستدرك قائلة إنه لا يوجد أى مؤشر على أن الضربة الأمريكية فى سوريا قد أصبحت وشيكة، بينما أوضحت الإدارة الأمريكية أن تصعيد الجهود فى العراق هو خطوة أولى فى محاربة داعش.

اليوم السابع