واشنطن: خطاب الأسد مجرد محاولة جديدة للتشبث بالسلطة

وصفت وزارة الخارجية الأمريكية خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الذي تضمن خطة لإنهاء النزاع المسلح في بلاده، بأنه “محاولة جديدة للتشبث بالسلطة” كما وصفت المقترح بأنه “منفصل عن الواقع”.

وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فكتوريا نولاند في بيان لها الليلة الماضية، إلى أن “خطاب الأسد لا يمثل سوى محاولة جديدة من النظام للتشبث بالسلطة كما أنه لا يساهم بأي شيء في تحقيق هدف الشعب السوري بتنفيذ عملية انتقال سياسي”.

وأضافت أن مبادرة الأسد “منفصلة عن الواقع” كما أنها تقوض الجهود الذي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، لحل النزاع في البلد العربي.

وأوضحت أن الأسد يسعى من وراء خطته التي أعلن عنها الأحد، لكسب مزيد من الوقت “لمواصلة قمعه الدامي بحق الشعب السوري بعد مضي نحو عامين من معاملته الوحشية لشعبه”.

واتهمت نولاند الأسد بتأجيج العنف الطائفي في سوريا ومواصلة عمليات الاغتيال عبر خطابه، الذي قال فيه إن الحرب الذي تشهدها بلاده سببها مؤامرة خارجية.

وأكدت أن “الأسد فقد شرعيته وعليه أن يتنحى لكي يسمح بوجود حل سياسي وتحقيق عملية انتقال سياسي يرضي تطلعات الشعب السوري”.

وكان الأسد قد اقترح خطة من عدة مراحل تبدأ بوقف تزويد ما وصفها بالعناصر الإرهابية بالسلاح والمال حتى يوقف الجيش السوري عملياته ويعود النازحون إلى مساكنهم، ثم بدء حوار وطني يسفر عن وضع دستور جديد على أن يلي ذلك تشكيل حكومة توافقية وإجراء انتخابات برلمانية.

يذكر أن 60 ألف سوري على الأقل لقوا مصرعهم منذ بدء الثورة على نظام الأسد في مارس/آذار 2011 إلا أن الرئيس يحمل “مجموعات إرهابية” مسئولية إراقة الدماء.

افي