وزير دفاع النظام يغادر منصبه في أعقاب فشله باستعادة مسقط رأسه في الريف الحموي

غادر فهد جاسم الفريج، وزير دفاع النظام السوري منصبه، بموجب مرسوم أصدره رئيس النظام السوري بشار الأسد، ليعيَّن العماد علي أيوب وزيراً جديداً للدفاع.

عزل فهد جاسم الفريج جاء بعد تعيينه بمرسوم مماثل، في منتصف تموز من العام 2012، في أعقاب التفجير الذي استهدف “خلية الأزمة” والذي أودى بحياة عدد من كبار الشخصيات في النظام السوري، بينهم العماد داود راجحة وزير دفاع النظام آنذاك، والذي قتل جراء التفجير، ليعين بعدها الفريج وزيراً للدفاع، وبقي في منصبه ليشهد الأحداث العسكرية التي مرت بها الساحة السورية، من خسارات متتالية وعودة سيطرة النظام وحلفائه في التصاعد، لحين وصولها لنحو 55.8% من الأراضي السورية، بمساحة تقدر بـ 103218 كلم مربع من الجغرافيا السورية، إلا أن عزل من منصبه اليوم الأول من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018.

كما جاء عزل وزير الدفاع السابق فهد الفريج، المنحدر من شمال شرق حماة، بعد فشل قوات النظام وإخفاقها لمرات متتالية في استعادة مسقط رأس الفريج، المتمثل ببلدة الرهجان الواقعة في الريف الحموي الشمالي الشرقي، والتي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، بعد أن خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها.