وسط تكتم عن الخسائر البشرية وبعد ساعات من زيارة “وزير الدفاع ضمن الحكومة السورية المؤقتة”.. انفجار عنيف يستهدف كلية عسكرية شرقي حلب

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:  تشهد منطقة الباب بريف حلب الشرقي، والخاضعة لسيطرة فصائل غرفة عملية “درع الفرات”، تكتماً حول الخسائر البشرية على خلفية الانفجار العنيف الذي استهدف كلية عسكرية تابعة للجيش الوطني الموالي لتركيا بعد منتصف الليل، والذي تمثل بانفجار عبوة ناسفة شديدة الانفجار بسيارة عند جدار الكلية العسكرية التابعة لفصيل “فرقة الحمزة” المنضوي تحت الجيش الوطني، وذلك بعد ساعات من زيارة (سليم ادريس) “وزير الدفاع ضمن الحكومة السورية المؤقتة” المنطقة، بجولة تفقدية على القطاعات العسكرية في منطقة الباب، كما يذكر أن المنطقة هناك ينتشر فيها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بشكل كبير جداً وتشهد مناوشات مستمرة بين الفصائل وقوات النظام، وبين الفصائل والقوات الكردية أيضاً.

وأشار المرصد السوري صباح اليوم، إلى انفجار عنيف ضرب مدينة الباب الخاضعة لسيطرة فصائل غرفة عمليات “درع الفرات” بريف حلب الشرقي، تبين أنه ناجم عن عبوة ناسفة شديدة الانفجار، انفجرت بعد منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء داخل سيارة عند جدار الكلية العسكرية التابعة لفرقة الحمزة ضمن الجيش الوطني الموالي لتركيا، “مؤسسة الاسمنت سابقاً”، ما أدى لأضرار مادية، وسط تكتم عن الخسائر البشرية حتى اللحظة، وعقب الانفجار شهدت المنطقة استنفار للفصائل.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل أيام، إصابة عنصرين اثنين من فرق الهندسة بجروح متفاوتة الخطورة، إثر انفجار سيارة مفخخة أثناء الاقتراب منها لتفحصها بعد الاشتباه بها، وذلك في محيط  عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.