وفاة شاب من أبناء القلمون الشرقي منشق عن جيش النظام وخاضع لـ “التسوية والمصالحة” تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري المعروف بـ “المسلخ البشري”

 

محافظة ريف دمشق: استشهد أحد أبناء مدينة الرحيبة في القلمون الشرقي، تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري المعروف بـ “المسلخ البشري”، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن الشاب أُعتقل منذ نحو عامين، من قِبل دورية تابعة لفرع “الأمن العسكري” وهو منشق عن جيش النظام، وخاضع لما يعرف بـ “التسوية والمصالحة” بعد سيطرة النظام على القلمون الشرقي، في أبريل/نيسان من العام 2018 وخروج الفصائل نحو الشمال السوري.

ومع استشهاد المزيد من الأشخاص، يرتفع عدد الذين استشهدوا في سجون النظام إلى 16258 مدني وثقهم “المرصد السوري” بالأسماء، هم:16069رجلاً وشاباً و125 طفلاً دون سن الثامنة عشر و64 مواطنة منذ انطلاقة الثورة السورية، من أصل 104 آلاف علم “المرصد السوري” أنهم فارقوا الحياة واستشهدوا في المعتقلات، وكان “المرصد السوري” حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، أنه جرى إعدامهم وقتلهم واستشهادهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها، من ضمنهم أكثر من 83% جرى تصفيتهم وقتلهم ومفارقتهم للحياة داخل هذه المعتقلات في الفترة الواقعة ما بين شهر آيار/مايو 2013 وشهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، فيما أكدت المصادر كذلك أن ما يزيد عن 30 ألف معتقل منهم قتلوا في سجن صيدنايا سيئ الصيت، فيما كانت النسبة الثانية الغالبة هي في إدارة المخابرات الجوية.