استهدفت طائرات حربية روسية بعد منتصف ليل الجمعة – السبت بعدة غارات بلدة أورم الكبرى ومحيط كفرناها بريف حلب الغربي، حيث تسببت الغارات في خروج مشفى “الإيمان” عن الخدمة الواقع بمحيط أورم الكبرى بريف حلب الغربي بعد استهدافه بعدة صواريخ وهو مختص بالنسائية والأطفال فقط، وعملت فرق الإنقاذ على إخلاء المرضى والأطفال من الحاضنات، فيما تسبب القصف هذا بسقوط جرحى من الكوادر الطبية، وعلى صعيد متصل تشهد منطقة “بوتين – أردوغان” توقفاً للقصف وهدوءً حذراً على جبهات القتال مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الساعة 6 من صباح اليوم السبت، بينما يتخلل الهدوء الحذر هذا قذائف عدة أطلقتها قوات النظام على قرى ريف معرة النعمان، وكان الضامن الروسي أعلن يوم أمس الجمعة عن وقف لإطلاق النار من جانبه يبدأ الساعة السادسة في صبيحة يوم السبت، فيما لم تعلن الفصائل موقفها من الالتزام بوقف إطلاق النار، يذكر أن الجانب الروسي كان قد أعلن بتاريخ 1 آب /أغسطس، عن وقف إطلاق نار سابق شريطة تطبيق اتفاق سوتشي.
وفي السياق ذاته تغيب طائرات النظام الحربية منذ قبيل منتصف الليل إلى الآن، كما ألقى الطيران المروحي نحو 8 براميل متفجرة استهدفت بلدة التح بريف إدلب الجنوبي، ايضاً قصفت قوات النظام بعشرات القذائف والصواريخ مناطق في كفرنبل وحاس والتح وحيش بريف إدلب الجنوبي ومحور كبانة والخضر ومحيط مرعند بريف اللاذقية الشمالي وذلك في الفترة الممتدة منذ منتصف الليل حتى الساعة السادسة صباحاً.
وكان المرصد السوري وثق خلال يوم أمس الجمعة حتى منتصف الليل 4 تعداد الشهداء المدنيين الذين قضوا ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”،وهم مواطنان اثنان جراء قصف مدفعي استهدف محيط بلدة معرتماتر بريف إدلب الجنوبي، وطفل جراء قصف طائرات النظام الحربية على نقطة طبية في بلدة الزربة بريف حلب الجنوبي، ومواطنة جراء غارات جوية نفذتها مقاتلات النظام السوري على مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، كما وثق المرصد السوري أكثر من 700 ضربة برية وغارة جوية طالت المنطقة
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى(4099) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 29 من شهر آب الجاري، وهم ((1043)) مدني بينهم 260 طفل و185 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (224) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(88) بينهم 19مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(533) بينهم 152 طفل و89 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (114) شخص بينهم 20 مواطنة و21 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(80) مدني بينهم 26 طفل و 14 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1659مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1087 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1391 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 29 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4627)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1328) مدني بينهم 341 طفل و 249 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و108 بينهم 31 طفل و 18 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1751) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1123 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1548) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4857)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم(1411) بينهم 370 طفل و263 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 107شخصاً بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، (1818) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1224 مقاتلاً من الجهاديين، و(1628) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.