أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، أن بلاده تقيم علاقات مع «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم «القاعدة»، لافتاً إلى أنها تتعلق «بضمان أمن إسرائيل»، على حد زعمه.
وقالت وسائل إعلام أمريكية إن نتنياهو وفي رده على استفسارات أوباما حول طبيعة العلاقة الخاصة التي نشأت بين إسرائيل و»جبهة النصرة» على حدود الجولان السوري المحتل، اعترف أن إسرائيل فعلاً تقيم علاقة خاصة مع مجموعات تابعة لـ»جبهة النصرة» على الحدود، من الجانب السوري، ودافع نتنياهو عن هذه العلاقة، بقوله، إنها لضمان أمن إسرائيل، وليس لتعزيز قدرات «جبهة النصرة».
وبحسب المصادر فإن الحصة الكبرى من البحث في لقاء القمة الأمريكية الإسرائيلية، تركزت حول مستقبل سوريا.
وفي اللقاء الذي استمر لساعتين ونصف بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي، طلب بنيامين نتنياهو من الجانب الأمريكي، ضمان تمثيل النظام السوري الحالي في أي اتفاق لأي حل سياسي محتمل حول سوريا.
وذكرت أيضاً أن الجانب الإسرائيلي عبر للرئيس أوباما عن اشتراطه التنسيق الرسمي الأمريكي الإيراني والروسي، لضمان تحديد أنواع وكميات أي أسلحة إيرانية قد ترد إلى سوريا قبيل أو أثناء أي مرحلة انتقالية يمكن التوصل إليها حول سوريا.
وأعلنت وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية (شبه رسمية)، أمس الأربعاء، مقتل 4 عسكريين من الحرس الثوري الإيراني، في سوريا.
وذكرت الوكالة، أن جثامين القتلى وهم محمد رضى أحمدي، وجواد أكبري، وسرتاج جان، ونويد حسين، ستدفن في مدينة «قُم» الإيرانية، دون الإشارة إلى مكان مقتلهم في سوريا.
وتشارك قوات من الحرس الثوري الإيراني بالقتال في صفوف النظام السوري، ضد المعارضة السورية، حيث قتل منهم 54 مقاتلاً منهم 3 جنرالات، منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وتقدر طهران عدد قتلى عناصرها من الحرس الثوري في سوريا بأكثر من 400 قتيل، منذ بدء الأزمة السورية.
القدس العربي