10 قضوا أمس بينهم 4 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و6 أشخاص قضوا واستشهدوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية

ففي محافظة حلب قضى طفلان اثنان جراء انفجار لغم بهما في منطقة الحمدانية بالقسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام

وفي محافظة حماة استشهد شخص متأثراً بجراح أصيب بها، جراء قصف الفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي على مناطق في مدينة محردة التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية، في ريف حماة الشمالي الغربي

وفي محافظة دير الزور عثر على  جثمان رجل مجهول الهوية مقتولاً، ومرمياً في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، ولم ترد معلومات عن ظروف وأسباب مقتله حتى اللحظة

كما أقدم مجهولون على اغتيال خطيب مسجد في بلدة الحراك بالقطاع الشرقي من ريف درعا

فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن شخص يرتدي حزام ناسف يرجح أنه من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى تفجير نفسه بحزامه الناسف عند حاجز الفوج 111 التابع لهيئة تحرير الشام بالقرب من بلدة دارة عزة بالقطاع الغربي من ريف إدلب، الأمر الذي تسبب بمقتل الانتحاري على الفور

و4 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل