محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 11 شخصاً قتلوا وقضوا بينهم عناصر من قوات النظام ومن ضمنهم 4 مدنيين، جراء تفجيرات هزت حي الميدان في وسط العاصمة، كما تسببت التفجيرات هذه بوقوع عدد كبير من الجرحى، لا يزال بعضهم حالاته خطرة، وأكدت عدة مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن 3 تفجيرات ضربت حي الميدان الدمشقي بوسط العاصمة، حيث نجم الانفجار الأول عن تفجير سيارة مفخخة قرب منطقة قسم شرطة الميدان، تبعها تفجير شخص لنفسه بحزام ناسف، ومن ثم قام شخص ثانٍ بتفجير نفسه بحزام ناسف، ما تسبب بأضرار مادية جسيمة، ومقتل وإصابة العشرات.
ويعد هذا الانفجار هو الأول من نوعه من حيث أسلوب استهداف المكان، عبر مفخخات وتفجير أشخاص لأنفسهم بأحزمة ناسفة، كما أن قسم شرطة الميدان كان تعرض في منتصف كانون الأول / ديسمبر من العام 2016، لتفجير جرى تنفيذه عبر تفجير طفلة كان فخخها والدها المدعو أبو تمر السوري، حيث كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الـ 16 من كانون الأول / ديسمبر من العام 2016، أن عبد الرحمن شداد المعروف بلقب أبي نمر السوري فخخ طفلته فاطمة وفجَّرها وسط العاصمة دمشق، الجاري، ليجري اغتيال القيادي الأمني الذي كان يعمل تحت عباءة جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، يوم الـ 25 من ديسمبر من العام 2016، في حي تشرين عند أطراف العاصمة دمشق، بطلقات نارية أصابته بشكل مباشر وقتلته، ليبقى الغموض يلف مصير ومكان تواجد ابنته إسلام وزوجته أم نمر التي أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، أنها هي من ساعدته في عملية تفخيخ طفلتيهما فاطمة التي جرى تفجيرها عند غروب شمس الـ 16 من كانون الأول / ديسمبر من العام 2016، وتفخيخ ابنته إسلام التي أكدت المصادر أنه جرى تفخيخها هي الأخرى ليتم تفجيرها في مكان آخر بالعاصمة دمشق، إلا أن جرى العدول عن قرار تفجير الطفلة الثانية لأسباب غير معروفة حتى الآن، رجحت المصادر أنها قد تكون بسبب عدم تمكنها من الوصول للهدف المحدد.