119 قضوا أمس بينهم 8 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و75 مدنياً استشهدوا بتفجير تنظيم “الدولة الإسلامية” لمفخخة في شرق الفرات بتجمع للنازحين
ارتفع إلى 7 عدد الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.
ففي محافظة إدلب استشهد 4 اطفال هم طفل نازح من حلفايا و3 أطفال، هم الأشقاء ((رجب وطيب وأردوغان))، الذين ولدوا قبل 5 أعوام في مخيمات اللجوء بتركيا جراء الانفجار الذي سببه “انفجار قذيفة من مخلفات القصف” في أحراش قرية ركايا سجنة
وفي محافظة دمشق استشهد مواطنان اثنان جراء سقوط قذائف على مناطق في العباسيين يوسط دمشق
وفي محافظة درعا قضى طفل إثر انفجار قنبلة يدوية به عن طريق الخطأ، في بلدة الحارة بريف درعا.
كذلك قضى قائد كتيبة و3 من عناصره، على طريق أريحا – نحليا قرب مدينة أريحا، بإطلاق نار عليهم من قبل مسلحين مجهولين
أيضاً استشهد 75 على الأقل بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، جراء تفجير تنظيم “الدولة الإسلامية” لعربة مفخخة استهدفت تجمعاً ورتلاً لهم، في المنطقة الواقعة بين حقل العزبة وحقل كونيكو، في شرق نهر الفرات، كما قضى في التفجير عنصران اثنان على الأقل من قوات سوريا الديمقراطية
بينما استشهد 6 مواطنين من عائلة واحدة هم رجل و5 من أفراد عائلته، بينهم طفلتان اثنتان، جراء قصف الطائرات الحربية لمناطق في قرية الباغوز بريف مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، فيما استشهد رجل جراء قصف طائرات حربية أماكن في بلدة الجلاء الواقعة بريف مدينة البوكمال في الريف الشرقي لدير الزور، كما استشهد شخصان اثنان جراء قصف طائرات حربية يرجح انها تابعة للتحالف الدولي، على أماكن في قرية الباغوز في ريف البوكمال، بينما قتل عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” جراء قصف جوي استهدف أماكن في قرية الصبيخان بالريف الشرقي
كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن ضربات جوية تسببت في مقتل قائد الشرطة الإسلامية في تنظيم “الدولة الإسلامية”، لـ “القاطع الجنوبي من ولاية البركة”، وهو من الجنسية السورية وينحدر من قرية ابريهة التابعة للبصيرة، في حين قتل قيادي محلي آخر معه برفقة 3 عناصر آخرين كانوا متواجدين في المنزل لحظة ساعة القصف، كما عاودت الطائرة المروحية بعد قصفها للمنزل بنحو ربع ساعة، لقصف المكان ذاته مجدداً موقعة شهيدين مدنيين تواجدوا في المكان عقب الاستهداف الأول
كما ارتفع إلى 20 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينما ارتفع إلى 11 بينهم قائد عسكري في تحرير الشام وقائد عسكري في أحرار الشام بالإضافة لعنصر تونسي الجنسية من الفصائل، عدد مقاتلي الفصائل الذين قضوا خلال القصف والاشتباكات.
و6 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل
ولقي ما لا يقل عن 5 من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.