121 قضوا أمس بينهم 34 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و23 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا في معارك بريف عين عيسى في شمال غرب الرقة.

121 قضوا أمس بينهم 34 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و23 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا في معارك بريف عين عيسى في شمال غرب الرقة.

 

ارتفع إلى 14 بينهم 11 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 10 مواطنين بينهم 4 مقاتلين من الكتائب الإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية، وسيدة وطفلتها ورجل آخر استشهدوا جراء إصابتهم برصاص قناص أثناء محاولتهم الخروج من بلدة مضايا، ورجل استشهد جراء قصفٍ لقوات النظام على أماكن في منطقة مسرابا، ومواطنة من بلدة الشيفونية استشهدت جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مزارع البلدة، ورجل من بلدة جسرين استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة درعا استشهد 4 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الكتائب المقاتلة استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة درعا، ورجل استشهد إثر قصفٍ لقوات النظام على مناطق في حي درعا البلد بمدينة درعا، ورجل من بلدة إبطع استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها في وقت سابق جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في البلدة.

 

وفي محافظة حمص استشهد 3 مقاتلين من الفصائل الإسلامية خلال استشهدوا خلال الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في عدة محاور بريف حماة الجنوبي، وأطراف ريف حمص الشمالي.

 

وفي محافظة حلب استشهد مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية استشهدا خلال قصف جوي على ريف حلب الشمالي واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في يف حلب الجنوبي.

 

وفي محافظة دير الزور استشهد رجل من مدينة دير الزور تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وطفل من مدينة دوما ومواطنة ورجل من بلدة مضايا فارقوا الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية المعيشية ونقص الغذاء والعلاج اللازم.

 

وأبلغت مصادر موثوقة نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الاسلامية”  نفذ حد “الرجم” على رجل “متزوج” من منطقة مركدة بريف الحسكة الجنوبي، وذلك بتهمة “الزنا” حيث تم رجمه بالحجارة إلى حين مفارقته الحياة.

 

ووردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور يظهر عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” وهم يقومون بإعدام 5 أشخاص من محافظة الرقة بعد أن ألبسوهم “اللباس البرتقالي” بتهمة “التجسس”.

 

ومقاتل من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من ريف دمشق قتل خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

 

وعنصران اثنان من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) لقيا مصرعهما جراء استهداف مسلحين مجهولين سيارة لجبهة النصرة في منطقة على الطريق الدولي حلب – دمشق، قرب مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

 

وتم توثيق استشهاد مقاتل من وحدات حماية الشعب الكردي، إحدى فصائل قوات سوريا الديمقراطية، خلال اشتباكات في وقت سابق مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف الهول.

 

بينما ارتفع إلى 21 تم توثيق استشهاد من ضمنهم 9 مقاتلين من الوحدات الكردية، قضوا جميعاً منذ هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” على مدينة عيسى بريف الرقة الشمالي الغربي في الـ 30 من كانون الاول / ديسمبر الفائت من العام 2015، والاشتباكات المستمرة مع تنظيم “الدولة الإسلامية” قرب المدينة وبريفها.

 

كما رصد نشطاء وصول 23 جثة لعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم 3 أطفال سوريين  من “أشبال الخلافة”، ممن قتلوا في قصف ومعارك عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية في قرية المستريحة بريف عين عيسى الواقعة بريف الرقة الشمالي الغربي.

 

واستشهد 6 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و19 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 14 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

 

اللاذقية 3 –  حمص 1-  دمشق وريفها 3 – حلب 1 – حماة 3 – درعا 2 – دير الزور 1

 

ولقي ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل عنصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.