129 قضوا أمس، بينهم 22 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و27 من الكتائب المقاتلة والإسلامية وجبهة النصرة وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

ارتفع إلى 21 بينهم 5 مقاتلين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الجمعة إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة درعا استشهد 11 مواطناً بينهم 3 مقاتلين من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة استشهد اثنان منهم خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا، والأخير استشهد إثر قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في بلدة علما، و4 مواطنين بينهم طفل استشهدوا جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في بلدة علما، و4 رجال من بلدتي طفس وأم ولد استشهدوا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 7 مواطنين هم 4 مواطنين بينهم طفلان اثنان استشهدوا جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مدينة دوما، ورجل استشهد إثر إصابته برصاص قناص في مخيم الوافدين، ورجل من مدينة ضمير استشهد  جراء إصابته بطلق ناري في القلمون واتهم نشطاء قوات النظام بإطلاق النار عليه وقتله، ومواطنة من مدينة دوما استشهدت في ظروف مجهولة.

 

وفي محافظة حلب استشهد مقاتلان اثنان من الكتائب الإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة حلب وريفها.

 

وفي محافظة دير الزور استشهد رجل من مدينة البوكمال تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وطفل من مدينة دوما بريف دمشق، فارق الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص الدواء والعلاج اللازم.

 

كذلك أعدمت جبهة إسلامية وحركة إسلامية رجلين اثنين قالت أنهما عنصران من قوات النظام تم أسرهما في وقت سابق خلال اشتباكات في منطقة المياسات بمدخل حلب الشمالي الشرقي.

 

كذلك أصدر المجلس القضائي للغوطة الشرقية 6 أحكام إعدام وصلت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخ منها، بحق 5 رجال وامرأة في غوطة دمشق الشرقية، حيث تم الحكم على الرجال الخمسة، الأول بتهم :: “”محاولة العودة للنظام وتسوية وضعه، والتجسس لصالح النظام، وتعاطي الحشيش والحبوب المخدرة وسرقة المنازل”” فيما قال المجلس القضائي للغوطة أن الثاني تم القبض عليه أثناء اقتحام أحد حواجز النظام، والثالث بتهمة “”ارتكاب جرم اللواط المتبادل مع عدة أشخاص إلى أن وصل إلى مرحلة الإدمان على هذا الجرم””، والرابع بتهمة “مزاولة السحر لمدة 18 عام وكتابة كلام الله بزيادة أحرف ورموز مستخدماً البخور والتمائم، وابتزاز أموال المسلمين وافساد عقائدهم””، والأخير بتهمة “التطوع في اللجان الشعبية التابعة للنظام والوقوف على الحواجز وتفتيش الناس ومصادرة أملاكهم والمشاركة في مؤازرة عناصر النظام وقتال المجاهدين والمشاركة بعدة مداهمات واعتقالات واغتصاب عدة نساء ومشاركة عناصر النظام في كمائن ضد المجاهدين””.، في حين اتهمت الامرأة بـ “” التجسس لصالح النظام، الزنا مع عناصر النظام والضباط، والدياثة حيث أخذت ابنتيها إلى حواجز النظام ليمارسن الزنى مع الضباط وعناصر النظام””.

 

واستشهد 9 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و12 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية

 

وقتل ما لا يقل عن 10 من قوات النظام، إثر اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجيش المهاجرين والأنصار وتنظيم “الدولة الإسلامية” واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

حمص 3 – حلب 2 –  دمشق وريفها 1 –  درعا 3 – إدلب 1

 

ولقي ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة وفصائل إسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في كمائن وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم، واشتباكات مع قوات النظام والقوات الموالية لها.

 

كما تم توثيق استشهاد 7 رجال من ريف درعا و48 رجلاً من ريف دمشق  داخل المعتقلات الأمنية السورية بعد فقدانهم على حواجز لقوات النظام ومعارك مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في عدة مناطق سورية بوقت سابق