144 قضوا أمس، بينهم 28 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و18 مواطناً استشهدوا في قصف لطائرات النظام المروحية والحربية.

ارتفع إلى 34 بينهم 5 مقاتلين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 19 مواطناً بينهم مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية، و13 مواطناً بينهم رجل وزوجته و3 من بناته، و6 مواطنات أخريات، استشهدوا جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مدينة دوما، وسيدة وابنها استشهدوا إثر قصفٍ لقوات النظام على مناطق في بلدة زاكية، ورجلان من بلدة مضايا استشهدا جراء إصابتهما برصاص قناص، ورجل من بلدة الطيبة بريف دمشق الغربي استشهد إثر إصابته طلق ناري واتهم نشطاء قوات النظام بإطلاق النار عليه وقتله.

 

وفي محافظة حلب استشهد 5 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الكتائب الإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة حلب وريفها، ورجل ومواطنة استشهدا جراء سقوط قذائف أطلقتها الكتائب المقاتلة على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة حلب، وطفل استشهد جراء قصف من قبل الطيران الحربي على مناطق في قرية كفر ناصح قرب بلدة تل رفعت بريف حلب الشمالي

 

وفي محافظة حمص استشهد 3 مواطنين بينهم طفلة جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة وقصف لقوات النظام على مناطق في مدينة تلبيسة.

 

وفي محافظة درعا استشهد 3 مواطنين هم رجل استشهد إثرقصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة إبطع، ورجلان اثنان من بلدتي الصنمين وجباب استشهدا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة دمشق استشهد مواطنان اثنان هما رجل استشهد جراء إصابته برصاص قناص في مخيم اليرموك، ومواطنة من مخيم اليرموك استشهدت تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة حماه استشهد مواطنان اثنان هما مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماه، ورجل من مدينة حماه استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

كما قتل محمد توفيق الأسد المعروف بلقب “شيخ الجبل”، ووالده هو أحد أبناء عمومة رئيس النظام السوري بشار الأسد، والذي جنى أيضاً مئات ملايين الليرات السورية من عمليات التهريب عندما كان في العقد الثالث من عمره، وأكدت عدة مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه تلقى عدة طلقات نارية في الرأس أثناء إشكال مع أحد الشخصيات المتنفذة في منطقة القرداحة

 

كما لقي ما لا يقل عن 12 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم، جراء قصف لطائرات التحالف العربي – الدولي على ريفي عين العرب (كوباني) والحسكة.

بينما لقي 8 عناصر على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم خلال اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي في ريفي عين العرب (كوباني) والحسكة.

 

واستشهد 17 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و14 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية

 

وقتل ما لا يقل عن 10 من قوات النظام، إثر اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجيش المهاجرين والأنصار وتنظيم “الدولة الإسلامية” واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

إدلب 3 – حمص 2-  دمشق وريفها 2 –  درعا 1 – حلب 2

 

ولقي ما لا يقل عن 21 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة وفصائل إسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في قصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

وقتل 4 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.

 

كما تم توثيق استشهاد 10 رجال من ريف درعا و9 رجال من ريف دمشق  و4 من دمشق داخل المعتقلات الأمنية السورية بعد فقدانهم على حواجز لقوات النظام ومعارك مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في عدة مناطق سورية بوقت سابق.

 

ومقاتل من الكتائب المقاتلة تم توثيق استشهاده خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا قبل عدة أشهر.