ارتفع إلى 39 بينهم 23 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.
ففس محافظة درعا استشهد 18 مواطناً بينهم 17 مقاتلاً من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا، ورجل من بلدة طفس استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.
وفي محافظة حلب استشهد 8 مواطنين بينهم 4 مقاتلين من الكتائب الإسلامية استشهدوا في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الريف الشمالي لمدينة حلب، وطفلة ومواطنة استشهدتا متأثرتين بجراح أصيبتا بها في سقوط قذائف أطلقتها الكتائب المقاتلة على مناطق في حيي العزيزية والجميلية بمدينة حلب، ورجل وطفل دون الـ 18 استشهدا جراء سقوط قذائف اطلقتها الكتائب المقاتلة على منطقة بستان كل آب.
وفي محافظة إدلب استشهد 7 مواطنين هم مواطنتان وطفلة استشهدن جراء سقوط عدة قذائف أطلقتها الكتائب المقاتلة على مناطق في جسر الشغور، ورجل من مدينة خان شيخون تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، و3 مواطنين استشهدوا في قرية قرصايا ومحيطها بريف إدلب، واتهم نشطاء قوات النظام باقتحام أطراف القرية ومحيطها برفقة مخبرين، وقتل عائلتي مقاتل وعنصر في إحدى المحاكم الشرعية.
وفي محافظة ريف دمشق استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية، ورجل من مدينة دوما استشهد في ظروف مجهولة، ورجل استشهد متأثراً بجراح أصيب بها في قصف سابق على مناطق في عربين.
وفي محافظة دمشق استشهد مواطنان اثنان هما رجل وطفل جراء سقوط قذائف على مناطق في حي القابون
وفي محافظة حمص استشهد مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في القلمون بريف دمشق.
وإعلامي ومقاتل في جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) لقيا مصرعهما خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا
فيما ارتفع إلى 80 على الأقل عدد المقاتلين الذين لقوا مصرعهم في ريف حلب الغربي خلال اشتباكات بين حركة حزم وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، من ضمنهم 50 مقاتلاً على الأقل من حركة حزم والبقية من جبهة النصرة، لقوا مصرعهم خلال سيطرة النصرة على مقرات حركة حزم في الفوج 46 وميزناز وكفرنوران والمشتل وريف المهندسين الثاني، والتي انسحبت منها حزم إلى بلدة الأتارب مصطحبة معها عدة آليات فيما قامت بإحراق آليات أخرى في الفوج.
في حين اغتيل قائد ميداني في فصيل إسلامي بإطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في بلدة الجيزة بريف درعا
بينما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم منشقاً عن قوات النظام برتبة ملازم أول، في بلدة القورية، وذلك بفصل رأسه عن جسده بتهمة “قتال الدولة الإسلامية”، وأكدت مصادر للمرصد أن الملازم أول وهم مقاتل سابق في أحد الفصائل المقاتلة، كان قد أعلن “استتابته” لدى التنظيم الذي اعتقله قبل نحو شهرين ومن ثم أعدمه.
كما فجر عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” نفسه بعربة مفخخة في بلدة تل براك بريف الحسكة.
كما لقي ما لا يقل عن 22 مصرعهم جراء قصف لطائرات التحالف العربي – الدولي على بلدة تل براك بريف محافظة الحسكة وريف عين العرب (كوباني) بمحافظة حلب.
واستشهد 17 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.
وقتل 26 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وإيرانية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة في مثلث ريف درعا الشمالي الغربي – وريف دمشق الجنوبي الغربي – القنيطرة.
و 11 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وجيش التحرير الفلسطيني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية
وقتل ما لا يقل عن 13 من قوات النظام، إثر اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجيش المهاجرين والأنصار وتنظيم “الدولة الإسلامية” واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::
حمص 2 – حلب 3 – ريف دمشق 6 – الحسكة 2
ولقي ما لا يقل عن 15 مقاتلاً من جبهة النصرة وفصائل إسلامية من جنسيات غير سورية وتنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم، بينهم قيادي من جنسية قوقازية، وذلك في كمائن وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم، واشتباكات مع قوات النظام والقوات الموالية لها.