279 قضوا أمس، بينهم 145 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها

279 قضوا أمس، بينهم 145 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و 101 من تنظيم الدولة الإسلامية والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلاية وجبهة النصرة.


ارتفع إلى 62 بينهم 31 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الأربعاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.


ففي محافظة ريف دمشق استشهد 24 مواطناً بينهم 13 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية والقلمون والغوطة الغربية، ورجل استشهد جراء إصابته برصاص قناص في مدينة الزبداني، ومواطنة استشهدت جراء قصف بالبراميل المتفجرة على مناطق في مدينة الزبداني، ورجل من داريا استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، ورجل استشهد متأثراً بإصابته في انفجار لغم به بوقت سابق، وطفل استشهد متأثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق جراء قصف لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما، ورجلان من بلدة جيرود استشهدا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، وآخر استشهد متأثراً بجراح أصيب بها في قصف لقوات النظام على مناطق بالقرب من جيرود في القلمون بوقت سابق، و3 رجال استشهدوا جراء قصف للطيران الحربي على أطراف مدينة عربين.

وفي محافظة حلب استشهد 15 مواطناً بينهم 6 مقاتلين من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة حلب ومحيطها وريفها، و4 مواطنين استشهدوا جراء إصابتهم في قصف للواء شهداء بدر بقذائف محلية الصنع على مناطق في حي الخالدية، وطفل وسيدة استشهدا جراء سقوط قذائف بالقرب من الملعب البلدي قبل نحو يومين، و3 مواطنين استشهدوا جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في بلدة دابق أمس الأول، والتي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي محافظة حمص استشهد 7 مواطنين بينهم 4 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حمص، أحدهم قائد لواء إسلامية، ورجل استشهد جراء قصف بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة دير فول، وآخر من السخنة استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، وطفلة استشهدت  متأثرة بإصابتها في قصف للطيران الحربي على مناطق في مدينة تلبيسة.

وفي محافظة حماه استشهد 7 مواطنين بينهم 5 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماه، ورجل من مدينة حماه عثر عليه مقتولاً بعد اختفائه لنحو أسبوع، واتهم نشطاء مسلحين موالين للنظام بخطفه وقتله.

وفي محافظة إدلب استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال قصف قوات النظام على محيط مطار أبو الظهور العسكري، وطفل من بلدة شنان استشهد بقصف قوات النظام على البلدة، وسيدة من بلدة حاس استشهدت إثر  إصابتها في غارة للطيران الحربي على البلدة.

وفي محافظة درعا استشهد 3 مواطنين هم رجل من بلدة الشيخ مسكين استشهد برصاص قناص في البلدة، ورجلان أحدهما من بلدة جاسم والآخر من من بلدة نمر استشهدا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

وفي محافظة دمشق استشهد 3  مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الكتائب الإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في حي جوبر، ورجل من مخيم اليرموك استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

واستشهد ولقي مصرعه ما لايقل عن 17 مقاتلاً من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام ) والكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة خلال اشتباكات مع قوات النظام بريف القنيطرة وبالقرب من الحدود مع الجولان السوري المحتل.

كما أعدم تنظيم الدولة الإسلامية مهندساً من مدينة  حماه، بعد اعتقاله منذ نحو شهرين، حيث تم إنزاله من أحد الحافلات، وكان برفقته مواطنون من أبناء الطائفة العلوية، تم إعدامهم حينها من قبل عناصر التنظيم، فيما اقتيد المهندس إلى مدينة الرقة، وسجن في أحد معتقلات تنظيم ” الدولة الإسلامية”، حيث تعرض سجن تنظيم ” الدولة الإسلامية”،  فيما بعد لقصف من الطيران الحربي، ما أدى لإصابة المهندس بجراح أدت لعجز في جسده، ولدى ذهاب ذويه لاستلامه، طلب منهم العودة بعد أيام، إلا أنهم عادوا بعدها ليبلغهم المسؤولون في مقر تنظيم ” الدولة الإسلامية”، بأنهم ” أقاموا عليه الحد” بتهمة ” التعامل مع النظام النصيري”.

كما اغتال مسلحون مجهولون إمام مسجد في بلدة بقين بوادي بردى، بإطلاق نار في البلدة بريف دمشق، بحسب نشطاء من المنطقة.

واستشهد 11 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، إثر اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق وقصف بالطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم.

و قتل 30 من قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، وذلك إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية

وقتل ما لا يقل عن 57 من قوات النظام، وذلك إثر اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة النصرة وجيش المهاجرين والأنصار واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في عدة محافظات بينهم::

القنيطرة 23 – دمشق وريفها 12 – حماه 8 -حلب 7 – حمص 3 – درعا 2 – إدلب 2

كما أعدم تنظيم ” الدولة الإسلامية” يوم أمس الأربعاء، العشرات من عناصر قوات النظام، الذين كانوا منسحبين من مطار الطبقة العسكري، وذلك بعد أسرهم في المنطقة التي كانوا متوارين فيها بين مدينة الطبقة ومنطقة أثريا الواقعة على طريق الرقة – السلمية، عقب أسرهم من قبل تنظيم ” الدولة الإسلامية” في تلك المنطقة، وفشل رتل من قوات النظام كان قد خرج من منطقة السلمية، في الوصول إلى هذه المجموعة، التي أعدمها تنظيم “الدولة الإسلامية”

ولقي ما لا يقل عن 42 مقاتلاً من تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة أنصار الدين وجبهة النصرة من جنسيات غير سورية مصرعهم، في قصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم، واشتباكات مع قوات النظام والقوات الموالية لها، في محافظات حلب والرقة والبادية السورية.

وقتل 7 عناصر من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة في محافظات حماه وحلب وريف دمشق.

كما قتل  عنصر من حزب الله اللبناني خلال اشتباكات مع الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) في ريف دمشق.