28 شهيد مدني من ضمن 39 استشهدوا وقتلوا في تفجير شخص لنفسه في القصر العدلي وسط العاصمة دمشق

ارتفع إلى 28 على الأقل بينهم طفل ومواطنة و4 محامين عدد الشهداء المدنيين الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان من ضمن 39 على الأقل استشهدوا وقتلوا في تفجير شخص لنفسه بحزام ناسف في حرم القصر العدلي الواقع في شارع النصر قرب سوق الحميدية وسط العاصمة دمشق، كما يتضمن المجموع العام للخسائر البشرية 7 عناصر من الشرطة وحرس القصر العدلي، في حين لا يزال 4 أشخاص مجهولي الهوية حتى الآن ولم يعرف إلى اللحظة، ما إذا كانوا مدنيين أم من عناصر الشرطة والحرس، في حين أسفر التفجير عن إصابة العشرات بجراح، ولا يزال عدد من الجرحى حالاتهم خطرة، ما قد يرشح عدد الشهداء والقتلى للارتفاع، كذلك كان تفجير استهدف اليوم منطقة الربوة الواقعة على الطريق الواصل بين وسط العاصمة ومنطقة دمر الواقعة عند أطراف وضواحي دمشق، ناجم عن تفجير استهدف مطعماً في منطقة الربوة، التي يرتادها ضباط ومسؤولون أمنيون وعسكريون وسياسيون في النظام، ما أسفر عن سقوط خسائر بشرية في المتواجدين في المطعم.

 

هذا الارتفاع الكبير في الخسائر البشرية جراء ثاني تفجير يستهدف العاصمة دمشق خلال 5 أيام، بعد التفجير الذي استهدف منطقة باب الصغير خلال اجتماع حافلات لزوار شيعة عند مقبر باب الصغير الواقعة في منطقة الشاغور وسط دمشق، رفع من عدد الخسائر البشرية في هذه الفترة إلى 113 شخصاً من ضمنهم أكثر من 20 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها والشرطة و54 من المواطنين السوريين والزوار الشيعة العراقيين بينهم 8 أطفال دون سن الثامنة عشر، و11 أنثى قضوا في التفجير الأول، في حين تأكد وجود 28 شهيد مدني في التفجير الثاني و7 قتلى من عناصر الشرطة وقوات النظام وحرس المبنى ولا يزال البقية مجهولي الهوية.