31 قضوا أمس بينهم 13 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و10 مواطنين استشهدوا في قصف استهدف مناطق في ريف إدلب

 ارتفع إلى 10 عدد الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة إدلب استشهد 10 مواطنين هم 5 أطفال ومواطنات استشهدوا جراء قصف جوي تعرضت له قرية بسنقول، و3 أشخاص هم مواطنة وطفلتها بالإضافة لرجل آخر من مهجري الغوطة الشرقية استشهدوا جراء قصف طائرات حربية على مناطق في مدينة أريحا، ورجل وطفل استشهدوا جراء تنفيذ طائرات حربية غارات على أماكن في بلدة الدانا شمال إدلب، إذ استهدفت أحد الضربات مبنى تابع لمحكمة الدانا

 

في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جيش “خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” قام بإعدام طفل دون سن الـ 18 عشر في بلدة تسيل بريف درعا الغربي، وفي التفاصيل التي وثقها المرصد فإن عملية الإعدام هذه جاءت بتهمة “التخابر مع اسرائيل”، حيث تم إعدام الطفل رمياً بالرصاص بعد تكبيله في الساحة العامة لبلدة تسيل.

 

كما قضى مقاتلان اثنان على الأقل من هيئة تحرير الشام جراء تنفيذ طائرات حربية غارات على أماكن في بلدة الدانا شمال إدلب، إذ استهدفت أحد الضربات مبنى تابع لمحكمة الدانا،

 

و13 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن  5 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

المرصدالسوري لحقوق الإنسان